فهد ابو ابراهيم
07-03-2007, 09:13 PM
لبــاس المـــرآة
في المناسبات النسائية
فقد انتشرت ظاهرة التعري وكشف النساء لمفاتنهن أمام غيرهن من النساء في مناسبات الأفراح وغيرها من التجمعات النسائية , ولاشك أن هذة عادة سيئة لا تقرها الشريعة وفيها المفاسد التالية
من المفاسد ما يلي :
1- الوقوع فيما حرم الله عز وجل,فإن إظهار المرآة مفاتنها أمام النساء بعضهن ببعض , وينشأ جراء ذلك كثير من العلاقات المحرمة أهونها : الإعجاب وقد أفتى العلماء بذلك بتحريمه وأخطرها الممارسة الجنسية الشاذة .
2-التشبه بالكافرات والفاجرات :ممن لا حياء عندهن ولا دين فإن الملابس الفاضحة ليس من لبس المسلمات الطائعات وإنما هي ألبسه صممت في بيوت الأزياء الغربية بقصد الفتنة والأغراء والفساد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم )
3-خراب البيوت وتشتت الأبناء بسبب الطلاق : فقد تكون المرآة غافلة عما يراد بها فتأتي بهذة الثياب العارية , فتأخذ راحتها في الضحك والرقص والغناء والتمايل , بحجة أنها وسط نسائي , ولا تدري المسكينة –أن كاميرات التصوير تسجل عليها كل حركاتها ثم تفاجأ هذة الضحية بهذا الفيلم على الإنترنت أو يباع في الأسواق فتكون النهاية المؤلمة لعلاقة أسرية كريمة والسبب التجاوزات في الملابس
4- الإصابة بالعين والحسد: فإن المرآة كلما كانت على حال المعصية بعيدة عن ذكر الله عز وجل تمكن الأعداء من الجن والأنس من إيذائها , ولذلك فكثيرا ما تصاب النساء في حفلات الأعراس بالعين والحسد وسبب ذلك هو رؤية العائن والحاسد لمفاتنها , وتمنيهما زوال تلك بعد هذة المناسبة مباشرة
5- التعرض للتهمة وسوء الظن :فإن الناس لا ينظرون إلى المرآة التي تتعرى وتتكشف بكبير احترام بل إنهم يسيئون بها الظن , وربما اتهموها في سلوكها ونسجوا حولها الأقاويل الباطلة فالسلامة لا يعدها شيء
6- الدعوة إلى التعري : فإن من تتعرى وتكشف وتلبس الملابس الفاضحة أمام النساء تسن سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها من غير نقص من أو زارهم شيء
7- التعرض للمعاكسات والابتزاز : من رجل وصفت له زوجته هذة المرآة في قاعة الأفراح.
فاتقي الله أختي المسلمة وتذكري قول النبي صلى الله علية وسلم "صنفان من أهل النار لم أرهما وذكر منهما "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها "
(((((((((بقلم فهد أبو إبراهيم))))))))))))))
في المناسبات النسائية
فقد انتشرت ظاهرة التعري وكشف النساء لمفاتنهن أمام غيرهن من النساء في مناسبات الأفراح وغيرها من التجمعات النسائية , ولاشك أن هذة عادة سيئة لا تقرها الشريعة وفيها المفاسد التالية
من المفاسد ما يلي :
1- الوقوع فيما حرم الله عز وجل,فإن إظهار المرآة مفاتنها أمام النساء بعضهن ببعض , وينشأ جراء ذلك كثير من العلاقات المحرمة أهونها : الإعجاب وقد أفتى العلماء بذلك بتحريمه وأخطرها الممارسة الجنسية الشاذة .
2-التشبه بالكافرات والفاجرات :ممن لا حياء عندهن ولا دين فإن الملابس الفاضحة ليس من لبس المسلمات الطائعات وإنما هي ألبسه صممت في بيوت الأزياء الغربية بقصد الفتنة والأغراء والفساد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم )
3-خراب البيوت وتشتت الأبناء بسبب الطلاق : فقد تكون المرآة غافلة عما يراد بها فتأتي بهذة الثياب العارية , فتأخذ راحتها في الضحك والرقص والغناء والتمايل , بحجة أنها وسط نسائي , ولا تدري المسكينة –أن كاميرات التصوير تسجل عليها كل حركاتها ثم تفاجأ هذة الضحية بهذا الفيلم على الإنترنت أو يباع في الأسواق فتكون النهاية المؤلمة لعلاقة أسرية كريمة والسبب التجاوزات في الملابس
4- الإصابة بالعين والحسد: فإن المرآة كلما كانت على حال المعصية بعيدة عن ذكر الله عز وجل تمكن الأعداء من الجن والأنس من إيذائها , ولذلك فكثيرا ما تصاب النساء في حفلات الأعراس بالعين والحسد وسبب ذلك هو رؤية العائن والحاسد لمفاتنها , وتمنيهما زوال تلك بعد هذة المناسبة مباشرة
5- التعرض للتهمة وسوء الظن :فإن الناس لا ينظرون إلى المرآة التي تتعرى وتتكشف بكبير احترام بل إنهم يسيئون بها الظن , وربما اتهموها في سلوكها ونسجوا حولها الأقاويل الباطلة فالسلامة لا يعدها شيء
6- الدعوة إلى التعري : فإن من تتعرى وتكشف وتلبس الملابس الفاضحة أمام النساء تسن سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها من غير نقص من أو زارهم شيء
7- التعرض للمعاكسات والابتزاز : من رجل وصفت له زوجته هذة المرآة في قاعة الأفراح.
فاتقي الله أختي المسلمة وتذكري قول النبي صلى الله علية وسلم "صنفان من أهل النار لم أرهما وذكر منهما "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها "
(((((((((بقلم فهد أبو إبراهيم))))))))))))))