admin
11-07-2005, 08:22 PM
"تتميز دبي التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة معظمهم من الاجانب بحياة ليلية نشيطة تتاح فيها العلاقات الجنسية العابرة للجميع وهو ما يخالف المعتاد في منطقة الخليج المعروفة بالتحفظ.
تتنقل الشقيقتان المسلمتان سارة ومريم القادمتان من اذربيجان من حانة لاخرى في المدينة ليلا بحثا عن الزبائن ونادرا ما تصادفان اي مشكلة. وتحضرن في بعض الامسيات الى ملهى ليلي في دبي يبحث رواده من الجنسيات المختلفة عن علاقات عابرة مع فتيات بين مجموعة كبيرة التنوع.
وتقيم الشقيقتان في الشارقة المجاورة حيث ايجار المساكن اقل من دبي. وقالت سارة "المال... في دبي كثير من المال. الجميع يتحدثون عنه في المكان الذي جئت منه."
وتضيف انها واختها تستطيعان بسهولة ان تحصل كل منهما على 6000 دولار شهريا تذهب منها 600 دولار الى قواد تركي. ويعد هذا دخلا طيبا في بلد يزيد فيه متوسط دخل الفرد سنويا على 20 الف دولار.
وتقول مريم التي تؤدي مع اختها عملا عاديا في الصباح تحصلن منه على اجر ضئيل "لا نحصل من عملنا الصباحي على شيء يذكر. لكننا نكسب اموالا كثيرة في الليل."
لكن البغاء له وجه اخر في الامارات حيث يستقدم بعض القوادين نساء الى البلاد بعد ايهامهن بتوفير عمل لهن ثم يجدن انفسهن مجبرات على بيع انفسهن ليلا.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية اشارت الشهر الماضي الى دولة الامارات بين عدد من أسوأ الدول سجلا في تهريب البشر بسبب النساء اللاتي ذكرت الخارجية الامريكية انهن يجبرن على العمل بالبغاء.
وتقول عالية البالغة من العمر 25 عاما القادمة من قازاخستان انها واحدة من هؤلاء. قدمت عالية الى دبي قبل فترة قصيرة وهي تحصل على نحو 1000 دولار شهريا تدفع معظمها مقابل السكن ولقواد من قازاخستان يحتفظ بجواز سفرها الى ان تنتهي من سداد 8000 دولار اليه.
وقالت عالية وهي تنظر الى عدد كبير من فتيات الليل الاخريات في مشرب باحد الفنادق "انا خدعت اذ كنت اظن اني ساعمل سكرتيرة او شيئا من هذا القبيل. اصبت بالمرض في اول شهر ونصف من تأثير الصدمة."
وأضافت "دهشت عندما جئت اول مرة لهذا العدد الكبير من الفتيات هنا."
واقر مسؤول في الشرطة بوجود عدد كبير من فتيات الليل لكنه قال ان كثيرا من الشكاوى لا يمكن اخذها على محمل الجد. واضاف ان فتيات الليل الروسيات لا يقدمن شكاوى بانهن خدعن الا بعد ان يختلفن مع القوادين على المال.
وتقول جمعية "لاف فالي" أو وادي الحب الخيرية المحلية ان عدد النساء اللاتي يجبرن على العمل بالبغاء تزايد خلال العام الماضي.
وكثيرا ما يتولى هنود وهم اكبر جالية اجنبية في الامارات ادارة شبكات للدعارة"
منقول
يقول تعالى (( ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ))
تتنقل الشقيقتان المسلمتان سارة ومريم القادمتان من اذربيجان من حانة لاخرى في المدينة ليلا بحثا عن الزبائن ونادرا ما تصادفان اي مشكلة. وتحضرن في بعض الامسيات الى ملهى ليلي في دبي يبحث رواده من الجنسيات المختلفة عن علاقات عابرة مع فتيات بين مجموعة كبيرة التنوع.
وتقيم الشقيقتان في الشارقة المجاورة حيث ايجار المساكن اقل من دبي. وقالت سارة "المال... في دبي كثير من المال. الجميع يتحدثون عنه في المكان الذي جئت منه."
وتضيف انها واختها تستطيعان بسهولة ان تحصل كل منهما على 6000 دولار شهريا تذهب منها 600 دولار الى قواد تركي. ويعد هذا دخلا طيبا في بلد يزيد فيه متوسط دخل الفرد سنويا على 20 الف دولار.
وتقول مريم التي تؤدي مع اختها عملا عاديا في الصباح تحصلن منه على اجر ضئيل "لا نحصل من عملنا الصباحي على شيء يذكر. لكننا نكسب اموالا كثيرة في الليل."
لكن البغاء له وجه اخر في الامارات حيث يستقدم بعض القوادين نساء الى البلاد بعد ايهامهن بتوفير عمل لهن ثم يجدن انفسهن مجبرات على بيع انفسهن ليلا.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية اشارت الشهر الماضي الى دولة الامارات بين عدد من أسوأ الدول سجلا في تهريب البشر بسبب النساء اللاتي ذكرت الخارجية الامريكية انهن يجبرن على العمل بالبغاء.
وتقول عالية البالغة من العمر 25 عاما القادمة من قازاخستان انها واحدة من هؤلاء. قدمت عالية الى دبي قبل فترة قصيرة وهي تحصل على نحو 1000 دولار شهريا تدفع معظمها مقابل السكن ولقواد من قازاخستان يحتفظ بجواز سفرها الى ان تنتهي من سداد 8000 دولار اليه.
وقالت عالية وهي تنظر الى عدد كبير من فتيات الليل الاخريات في مشرب باحد الفنادق "انا خدعت اذ كنت اظن اني ساعمل سكرتيرة او شيئا من هذا القبيل. اصبت بالمرض في اول شهر ونصف من تأثير الصدمة."
وأضافت "دهشت عندما جئت اول مرة لهذا العدد الكبير من الفتيات هنا."
واقر مسؤول في الشرطة بوجود عدد كبير من فتيات الليل لكنه قال ان كثيرا من الشكاوى لا يمكن اخذها على محمل الجد. واضاف ان فتيات الليل الروسيات لا يقدمن شكاوى بانهن خدعن الا بعد ان يختلفن مع القوادين على المال.
وتقول جمعية "لاف فالي" أو وادي الحب الخيرية المحلية ان عدد النساء اللاتي يجبرن على العمل بالبغاء تزايد خلال العام الماضي.
وكثيرا ما يتولى هنود وهم اكبر جالية اجنبية في الامارات ادارة شبكات للدعارة"
منقول
يقول تعالى (( ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ))