ابن مصر
22-05-2007, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني وأخواتي مشرفي منتدى القويعية
اخواني وأخواتي أعضاء منتدى القويعية
ترددت كثيرا في أن أنشر موضوعي هذا ، ولكن استقر رأيي في النهاية على نشره وهو يمثل وجهة نظري من ناحية ومن ناحية أخرى من يجد أي خطأ عندي شرعي أو خطأ من خلال الموضوع فأحترم نقده ولكن بدون تجريح .
كثيرا ما قرأنا ونقرأ عن مشاكل تحدث بأسرنا وتتهدم بيوت كثيرة بسبب هذه المشاكل التى تكونت معظمها من أتفه الأسباب حتى وصولها لمرحلة الطلاق.
ولكن ما الحل ،، هل نقف مكتوفي الأيدي ننظر لمجتمعنا المسلم ولأسرنا وهي تتفكك دون وضع حلول لها .
فكرت في أن أسرد رأيي الخاص في مسألة حياة الأسرة والمجتمع وهي مجزأة إلى خمسة أجزاء ..
1- مرحلة الاختيار
2- مرحلة التعارف والاتفاقات
3- مرحلة الخطوبة
4- مرحلة الزواج
5- كيف نحافظ على حياتنا
وسأبدأ معكم بإذن الله هذه المراحل عساها تكون فتح باب للخير لأسرنا ولمجتمعاتنا الكرام
الجزء الأول ( مرحلة الاختيار )
نحن المسلمين لدينا عادات وتقاليد نختلف بها عن اليهود والنصارى من حيث طريقة الاختيار البنت التي نريد أن نتزوجها وبيننا نحن العرب والمسلمون لكل دولة لها عاداتها وتقاليدها في هذا الشأن ومن وجهة
نظري أنا العبد الفقير إلى الله أسرد بعض النقاط التي أراها من أهم السبل لاختيار فتاة الأحلام .
1-بعض الأخطاء التي ورثناها عن أجدادنا هي النظر إلى أنه يجب أن تتزوج من قبيلتك أو عائلتك حتى لا تذهب أموال العائلة خارجها أو أموال القبيلة خارجها أو حتى لا تفنى وتتشتت القبيلة .
2- حاول بقدر الإمكان أن تسأل عن عائلة بها رجل كبير ملتزم دينيا وأخلاقيا يؤخذ برأيه ويحترمه جميع أهله وليس شرطا أن يكون هذا الرجل هو أبو الفتاة التي تسأل عنها لكن الأهم أن يكون كل هذه العائلة تحترم وتقدر هذا الشخص.
3- حاول أن تختار بنت تناسبك علميا فلا يصح من وجهة نظري أن تأخذ بنت مثلا حاصلة على بكارليوس في الطب وأنت مثلا معك ثانوية ، وهنا لا أقلل من شأنك وفي المقابل لا تكون مثلا مهندسا وتأخذ فتاة لم تتعدى ثقافتها الإعدادية ولا أقلل من صفاتك أيضا عزيزتي الفتاة ، فالتقارب الثقافي مطلوب حتى يتقارب الفهم.
4- حاول أن تسأل عن أم الفتاة التي تريد أن ترتبط بها وهذه النقطة من أهم النقاط فالبنت دائما تأخذ طبع أمها في كل شئ دينيا وأخلاقيا واجتماعيا وعندنا مثل مشهور في مصر بيقول ( اقلب القدرة على فومها تطلع البنت لأمها ) فبالتأكيد إذا تأكدت من أن الأم طيبة من حيث كل الصفات التي أدرجتها فتأكد أن ربنا بيحبك ياعم وبيهديك هديه حلوه.
5- بعد أن سألت عن الأم اسأل عن (( من تصاحب البنت التي تريد الارتباط بها ؟)) فدائما تكون الصديقة هي مرآة لصديقتها وبالتالي فإن كانت البنت التي تريد الزواج منها تصاحب فتيات ذات سمعة طيبة فتوكل على الله .
6- اسأل عن طبيعة البنت التي تريد الارتباط بها هل هي ملتزمة دينيا وخلقيا؟ هل تؤدي جميع الصلوات يوميا أم لا ؟ هل هي اجتماعية أم لا ؟ هل هي هادئة الطباع أم لا ؟ هل هي مثقفة أم لا ؟
بعض هذه النقاط إذا تحقق لك ما تريد منها فاعلم أنك بالتأكيد وفقت للرأي الصحيح وعلى الفور تقوم بصلاة استخارة وتدعو الله إن كان هذا الأمر فيه خير لك في دينك وأهلك وحياتك فليكتبها لك الله وإن كان هذا الأمر فيه شر لك في دينك وأهلك وحياتك فليصرفه عنك الله ، والزم صلاة الاستخارة هذه في كل مرحلة من مراحل الزواج فهي خير مرشد لك من الله .
إن كان الأمر قد يسره الله لك وارتحت نفسيا فتوكل على الله وادخل على الجزء الثاني وهي مرحلة التعارف والإتفاقات وهي ما ستجدونه بإذن الله قريبا فانتظروني وأسف إن كنت قد أطلت عليكم .
وأدعو الله أن يكون هذا العمل كله خالصا لوجهه تعالى ...
أخوكم ابن مصر
اخواني وأخواتي مشرفي منتدى القويعية
اخواني وأخواتي أعضاء منتدى القويعية
ترددت كثيرا في أن أنشر موضوعي هذا ، ولكن استقر رأيي في النهاية على نشره وهو يمثل وجهة نظري من ناحية ومن ناحية أخرى من يجد أي خطأ عندي شرعي أو خطأ من خلال الموضوع فأحترم نقده ولكن بدون تجريح .
كثيرا ما قرأنا ونقرأ عن مشاكل تحدث بأسرنا وتتهدم بيوت كثيرة بسبب هذه المشاكل التى تكونت معظمها من أتفه الأسباب حتى وصولها لمرحلة الطلاق.
ولكن ما الحل ،، هل نقف مكتوفي الأيدي ننظر لمجتمعنا المسلم ولأسرنا وهي تتفكك دون وضع حلول لها .
فكرت في أن أسرد رأيي الخاص في مسألة حياة الأسرة والمجتمع وهي مجزأة إلى خمسة أجزاء ..
1- مرحلة الاختيار
2- مرحلة التعارف والاتفاقات
3- مرحلة الخطوبة
4- مرحلة الزواج
5- كيف نحافظ على حياتنا
وسأبدأ معكم بإذن الله هذه المراحل عساها تكون فتح باب للخير لأسرنا ولمجتمعاتنا الكرام
الجزء الأول ( مرحلة الاختيار )
نحن المسلمين لدينا عادات وتقاليد نختلف بها عن اليهود والنصارى من حيث طريقة الاختيار البنت التي نريد أن نتزوجها وبيننا نحن العرب والمسلمون لكل دولة لها عاداتها وتقاليدها في هذا الشأن ومن وجهة
نظري أنا العبد الفقير إلى الله أسرد بعض النقاط التي أراها من أهم السبل لاختيار فتاة الأحلام .
1-بعض الأخطاء التي ورثناها عن أجدادنا هي النظر إلى أنه يجب أن تتزوج من قبيلتك أو عائلتك حتى لا تذهب أموال العائلة خارجها أو أموال القبيلة خارجها أو حتى لا تفنى وتتشتت القبيلة .
2- حاول بقدر الإمكان أن تسأل عن عائلة بها رجل كبير ملتزم دينيا وأخلاقيا يؤخذ برأيه ويحترمه جميع أهله وليس شرطا أن يكون هذا الرجل هو أبو الفتاة التي تسأل عنها لكن الأهم أن يكون كل هذه العائلة تحترم وتقدر هذا الشخص.
3- حاول أن تختار بنت تناسبك علميا فلا يصح من وجهة نظري أن تأخذ بنت مثلا حاصلة على بكارليوس في الطب وأنت مثلا معك ثانوية ، وهنا لا أقلل من شأنك وفي المقابل لا تكون مثلا مهندسا وتأخذ فتاة لم تتعدى ثقافتها الإعدادية ولا أقلل من صفاتك أيضا عزيزتي الفتاة ، فالتقارب الثقافي مطلوب حتى يتقارب الفهم.
4- حاول أن تسأل عن أم الفتاة التي تريد أن ترتبط بها وهذه النقطة من أهم النقاط فالبنت دائما تأخذ طبع أمها في كل شئ دينيا وأخلاقيا واجتماعيا وعندنا مثل مشهور في مصر بيقول ( اقلب القدرة على فومها تطلع البنت لأمها ) فبالتأكيد إذا تأكدت من أن الأم طيبة من حيث كل الصفات التي أدرجتها فتأكد أن ربنا بيحبك ياعم وبيهديك هديه حلوه.
5- بعد أن سألت عن الأم اسأل عن (( من تصاحب البنت التي تريد الارتباط بها ؟)) فدائما تكون الصديقة هي مرآة لصديقتها وبالتالي فإن كانت البنت التي تريد الزواج منها تصاحب فتيات ذات سمعة طيبة فتوكل على الله .
6- اسأل عن طبيعة البنت التي تريد الارتباط بها هل هي ملتزمة دينيا وخلقيا؟ هل تؤدي جميع الصلوات يوميا أم لا ؟ هل هي اجتماعية أم لا ؟ هل هي هادئة الطباع أم لا ؟ هل هي مثقفة أم لا ؟
بعض هذه النقاط إذا تحقق لك ما تريد منها فاعلم أنك بالتأكيد وفقت للرأي الصحيح وعلى الفور تقوم بصلاة استخارة وتدعو الله إن كان هذا الأمر فيه خير لك في دينك وأهلك وحياتك فليكتبها لك الله وإن كان هذا الأمر فيه شر لك في دينك وأهلك وحياتك فليصرفه عنك الله ، والزم صلاة الاستخارة هذه في كل مرحلة من مراحل الزواج فهي خير مرشد لك من الله .
إن كان الأمر قد يسره الله لك وارتحت نفسيا فتوكل على الله وادخل على الجزء الثاني وهي مرحلة التعارف والإتفاقات وهي ما ستجدونه بإذن الله قريبا فانتظروني وأسف إن كنت قد أطلت عليكم .
وأدعو الله أن يكون هذا العمل كله خالصا لوجهه تعالى ...
أخوكم ابن مصر