ابومحمد
31-05-2007, 05:37 PM
صدر حديثاً كتاب ( سليمان بن عبدالله بن جبرين : حياته وإمارته ) للأستاذ / عبدالرحمن بن عبدالله الشقير .
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة ، وتمهيد عن حياة الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين الخاصة وشعره ثم نص الكتاب وهو الجانب العملي ، والتعرف على ملامح من جهوده القيادية والإدارية ، من خلال دراسة ست محطات رئيسة في حياته العملية بين الإمارة والإدارة على مدى أربعين سنة تقريباً ( 1340 - 1381هـ ) . حيث كلف أثناء تلك الفترة الطويلة بعدة مهام قيادية تمثلت في إسناد الإمارة إليه في المدن والمناطق التالية : القويعية ، فبيشة ، ثم القويعية مرة أخرى ، فوادي الدواسر ، فجازان . وآخر المهام التي كلف بها تعينه وكيلاً للحرس الوطني في بدايات تأسيسه .
وتمتد موضوعات هذا الكتاب لتشمل قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية كان للأمير سليمان بن جبرين علاقة بها أثناء تولية عدد من المناصب الإدارية في عهد الملك عبدالعزيز ، ثم الملك سعود . فقد تضمن الكتاب :
نبذة تاريخية عن : القويعية ، بيشة ، ووادي الدواسر ، وجازان ، بالإضافة إلى عدد من الصور الفوتوغرافية النادرة ، وقرابة ثمانون وثيقة تنشر لأول مرة ، كما تضمن الكتاب دراسات عن بعض الجوانب الحضارية التي كانت معروفة في الجزيرة العربية حتى النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري / العشرين الميلادي ، مثل : تنظيم جهاد المدن والبلدان وزكواتهم ، وأسلوب تموين الجيوش التقليدية ، وأحمية إبل الدولة وخيلها ، وتداول الأسلحة وغيرها .
والذي دفع المؤلف لاختيار الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين للكتابة عنه كشخصية إدارية أسباب مختلفة منها : سبب موضوعي ، وهو شخصيته وسيرته العملية التي اكتسبت أهميتها من أهمية الشخصيات التي عمل معها ،ومن الأسباب للكتابة عن الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين أيضاً : سبب علمي بحت ، وهو حجم وأهمية الوثائق التي صدرت من الملوك والأمراء في فترات حاسمة من مراحل توحيد البلاد وأكثرها وثائق تنشر لأول مرة متضمنة وجهات نظر صُناع القرار ، كما أنها تتطرق إلى موضوعات تؤرخ لبعض الأحداث التاريخية ، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الصفة الاجتماعية والشرعية ، مثل الجهاد ، والزكاة ، والحسبة ، والتموين ، والأسلحة والأحمية وغير ذلك . كما أن المراسلات الصادرة من الملك عبدالعزيز إلى سليمان بن عبدالله بن جبرين تكتسب أهمية خاصة باعتبار أنها تضمنت وجهة نظر جلالته في عدد من الأمور المهمة مثل : الخلاف مع الإمام يحيى ، وظاهرة الجنود المرتزقة ، وأسلوب الإمداد والتموين المتبع في ذلك الوقت ،وموضوع الحجاج النجديين وغيرها . كما توضح الوثائق جانب من التعاملات الإدارية اليومية بين الإدارات الفرعية والإدارة المركزية . إضافة إلى بعض الوثائق الاجتماعية التي تحكي الحياة العامة في نجد آنذاك .
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة ، وتمهيد عن حياة الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين الخاصة وشعره ثم نص الكتاب وهو الجانب العملي ، والتعرف على ملامح من جهوده القيادية والإدارية ، من خلال دراسة ست محطات رئيسة في حياته العملية بين الإمارة والإدارة على مدى أربعين سنة تقريباً ( 1340 - 1381هـ ) . حيث كلف أثناء تلك الفترة الطويلة بعدة مهام قيادية تمثلت في إسناد الإمارة إليه في المدن والمناطق التالية : القويعية ، فبيشة ، ثم القويعية مرة أخرى ، فوادي الدواسر ، فجازان . وآخر المهام التي كلف بها تعينه وكيلاً للحرس الوطني في بدايات تأسيسه .
وتمتد موضوعات هذا الكتاب لتشمل قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية كان للأمير سليمان بن جبرين علاقة بها أثناء تولية عدد من المناصب الإدارية في عهد الملك عبدالعزيز ، ثم الملك سعود . فقد تضمن الكتاب :
نبذة تاريخية عن : القويعية ، بيشة ، ووادي الدواسر ، وجازان ، بالإضافة إلى عدد من الصور الفوتوغرافية النادرة ، وقرابة ثمانون وثيقة تنشر لأول مرة ، كما تضمن الكتاب دراسات عن بعض الجوانب الحضارية التي كانت معروفة في الجزيرة العربية حتى النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري / العشرين الميلادي ، مثل : تنظيم جهاد المدن والبلدان وزكواتهم ، وأسلوب تموين الجيوش التقليدية ، وأحمية إبل الدولة وخيلها ، وتداول الأسلحة وغيرها .
والذي دفع المؤلف لاختيار الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين للكتابة عنه كشخصية إدارية أسباب مختلفة منها : سبب موضوعي ، وهو شخصيته وسيرته العملية التي اكتسبت أهميتها من أهمية الشخصيات التي عمل معها ،ومن الأسباب للكتابة عن الأمير سليمان بن عبدالله بن جبرين أيضاً : سبب علمي بحت ، وهو حجم وأهمية الوثائق التي صدرت من الملوك والأمراء في فترات حاسمة من مراحل توحيد البلاد وأكثرها وثائق تنشر لأول مرة متضمنة وجهات نظر صُناع القرار ، كما أنها تتطرق إلى موضوعات تؤرخ لبعض الأحداث التاريخية ، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الصفة الاجتماعية والشرعية ، مثل الجهاد ، والزكاة ، والحسبة ، والتموين ، والأسلحة والأحمية وغير ذلك . كما أن المراسلات الصادرة من الملك عبدالعزيز إلى سليمان بن عبدالله بن جبرين تكتسب أهمية خاصة باعتبار أنها تضمنت وجهة نظر جلالته في عدد من الأمور المهمة مثل : الخلاف مع الإمام يحيى ، وظاهرة الجنود المرتزقة ، وأسلوب الإمداد والتموين المتبع في ذلك الوقت ،وموضوع الحجاج النجديين وغيرها . كما توضح الوثائق جانب من التعاملات الإدارية اليومية بين الإدارات الفرعية والإدارة المركزية . إضافة إلى بعض الوثائق الاجتماعية التي تحكي الحياة العامة في نجد آنذاك .