عجلان
03-06-2007, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في عام 1413هـ من شهر ذو الحجة،
حيث كُنت مِـن الذين منٌ الله عليهم بحج ذلك العام ..
و تـحديداً في يوم عرفة ..
و بينما نحن وقوف بالمشعر الحرام في صعيد عرفة .
قمنا بإعداد وجبة الغداء وتعمدنا زيادة الكمية بقصد دعوة من حولـنا ..
فـكان من ضمن المدعوين أشخاص من مدينة أُملـُج ..
وكان هنـاك رجُـل معنـا بالمخيـم واخـذ يتجـاذب اطراف الحـديث مـع هـؤلاء الضيــوف فقـال لهـم :
انتـم يـا أهـل "املـُج " استحــق من كُـل واحـدٍ منكم دعـوة اكبـر مـن هـذه !!
فتسائل الجميع لماذا تستحق ذلك ؟
فقال :منذ زمن وفي عهد المؤسس الملك عبد العزيز "رحمه الله "
كان هناك إمرأة معها طفلٌ لهـا لازال في اربعين "النفاس" وذهبت لتجلُب الماء من البئــر وحملت طفلهـا الرضيع معهـا
ووضعته على جـانب البـئر وانشغلت بإخراج الماء وبينما هي كـذلك إذ بـذئبٍ يهــرول بأتجـاه الطفل ويحمله ممسكـاً بـرقبتـه بين فكيــه ويهـرب بعيداً .
ولكن تلك الأم المكلـومه لـم تتمالك الموقف وهي ترى طفلها يؤخـذ من امام ناظريهـا فهـرولـت خلف الذئب بكُلِ ما أُتيت من قوة وتنـاست حـالتها وتعبـها حيـث انهـا لازالت في "النفـاس"
ولكن حنـان الأم منحهـا تلك القوة الخـارقه !!
فبفضلٍ من الله ورئفـة منه بحـال تلك الأم الباكيه ، أصيب ذك الذئب بالـوهن والتعـب من الجري ولعله كـان جـائعاً فلم يحتمل الجري اكثر ،
فألقى بالرضيع وهرب بعيداً !!
فـأحتضنت تلك الأم رضيعها وهي تبكي وتمسح اثار الدماء من رقبته ومن فضل الله عليها انه لازال حياً فأنطلقت به إلى منزلها وطببته وضمـدت جـراحه ..
فلما سمع الملك عبد العزيز بتلك الحادثه قال :
لمن يأتيني برأس ذلك الذئب له مُكـافئة من الدوله ..
فأجتهـد الجميع ولكن والدي كان له السبق في قتل ذلك الذئب _والـحـديث الآن لصـاحبنـا _
ولكنه لم يُكـافأ لأنه كـان من رجال الملك عبد العزيز وقتله للذئب يُعـد واجبـاً ..
اعلمتم الآن لما قلت اني استحــق من كُـل واحـدٍ منكم دعـوة اكبـر مـن هـذه !!
فتعـجب الضيـوف الـذين من مدينة أمـلـُج من هذه الحـادثه !!
واشــارو إلى احـدهـم بأن يـذهب وينـادي فُـلان ، فـأنطلـق مُسـرعـاً واتى بـه ..
ولكن المُـفاجأة التي لـم نكن نتوقعهـا ان ذلك الشخص الذي اتو به إلينـا هـو نفسـه ذلك الطفل الرضيع !!
ولكن رأسه اعتلاه بعض الشيب ..
الجميـع فتح فاه مُـندهشـاً ممـا رأوا !!
لمـا اتـو بالرجل وكان يرتدي "الإحــرام " كشفــوا عن رقبته وكتفـه ليُـرونـا اثـار عضـة الذئب ..
لقـد كـان اثـرهـا واضحـاً حيث رئـيتُـهـا انا بأم عيني _ والحديث لي انا سعد الخطاب _
لقد كان منظر غرزة الأنيـاب واضحـاً على جسـد ذلك الرجل وهـو كما يبدو في الستين او الخامسه والخمسين من عمره ..
سبحان الله ..
هـذه مـن الحوادث التي مررت بهـا وحتى الآن لازلت اذكرهـا فأحببت ان اشـارككم بهـا واتمنى ان تنال استحسـانكم ..
لكم مني كل الأحترام
اخوكم: سعـــد الخطـــاب ..
((((ملاحظه انا اعرف صاحب القصه شخصياً وهو رجل على قدر عالي من الصدق والاخلاق ))))
فيا سبحان الله على هاذي الصدف والتي تبين ان الدنيا صغيره جداً
في عام 1413هـ من شهر ذو الحجة،
حيث كُنت مِـن الذين منٌ الله عليهم بحج ذلك العام ..
و تـحديداً في يوم عرفة ..
و بينما نحن وقوف بالمشعر الحرام في صعيد عرفة .
قمنا بإعداد وجبة الغداء وتعمدنا زيادة الكمية بقصد دعوة من حولـنا ..
فـكان من ضمن المدعوين أشخاص من مدينة أُملـُج ..
وكان هنـاك رجُـل معنـا بالمخيـم واخـذ يتجـاذب اطراف الحـديث مـع هـؤلاء الضيــوف فقـال لهـم :
انتـم يـا أهـل "املـُج " استحــق من كُـل واحـدٍ منكم دعـوة اكبـر مـن هـذه !!
فتسائل الجميع لماذا تستحق ذلك ؟
فقال :منذ زمن وفي عهد المؤسس الملك عبد العزيز "رحمه الله "
كان هناك إمرأة معها طفلٌ لهـا لازال في اربعين "النفاس" وذهبت لتجلُب الماء من البئــر وحملت طفلهـا الرضيع معهـا
ووضعته على جـانب البـئر وانشغلت بإخراج الماء وبينما هي كـذلك إذ بـذئبٍ يهــرول بأتجـاه الطفل ويحمله ممسكـاً بـرقبتـه بين فكيــه ويهـرب بعيداً .
ولكن تلك الأم المكلـومه لـم تتمالك الموقف وهي ترى طفلها يؤخـذ من امام ناظريهـا فهـرولـت خلف الذئب بكُلِ ما أُتيت من قوة وتنـاست حـالتها وتعبـها حيـث انهـا لازالت في "النفـاس"
ولكن حنـان الأم منحهـا تلك القوة الخـارقه !!
فبفضلٍ من الله ورئفـة منه بحـال تلك الأم الباكيه ، أصيب ذك الذئب بالـوهن والتعـب من الجري ولعله كـان جـائعاً فلم يحتمل الجري اكثر ،
فألقى بالرضيع وهرب بعيداً !!
فـأحتضنت تلك الأم رضيعها وهي تبكي وتمسح اثار الدماء من رقبته ومن فضل الله عليها انه لازال حياً فأنطلقت به إلى منزلها وطببته وضمـدت جـراحه ..
فلما سمع الملك عبد العزيز بتلك الحادثه قال :
لمن يأتيني برأس ذلك الذئب له مُكـافئة من الدوله ..
فأجتهـد الجميع ولكن والدي كان له السبق في قتل ذلك الذئب _والـحـديث الآن لصـاحبنـا _
ولكنه لم يُكـافأ لأنه كـان من رجال الملك عبد العزيز وقتله للذئب يُعـد واجبـاً ..
اعلمتم الآن لما قلت اني استحــق من كُـل واحـدٍ منكم دعـوة اكبـر مـن هـذه !!
فتعـجب الضيـوف الـذين من مدينة أمـلـُج من هذه الحـادثه !!
واشــارو إلى احـدهـم بأن يـذهب وينـادي فُـلان ، فـأنطلـق مُسـرعـاً واتى بـه ..
ولكن المُـفاجأة التي لـم نكن نتوقعهـا ان ذلك الشخص الذي اتو به إلينـا هـو نفسـه ذلك الطفل الرضيع !!
ولكن رأسه اعتلاه بعض الشيب ..
الجميـع فتح فاه مُـندهشـاً ممـا رأوا !!
لمـا اتـو بالرجل وكان يرتدي "الإحــرام " كشفــوا عن رقبته وكتفـه ليُـرونـا اثـار عضـة الذئب ..
لقـد كـان اثـرهـا واضحـاً حيث رئـيتُـهـا انا بأم عيني _ والحديث لي انا سعد الخطاب _
لقد كان منظر غرزة الأنيـاب واضحـاً على جسـد ذلك الرجل وهـو كما يبدو في الستين او الخامسه والخمسين من عمره ..
سبحان الله ..
هـذه مـن الحوادث التي مررت بهـا وحتى الآن لازلت اذكرهـا فأحببت ان اشـارككم بهـا واتمنى ان تنال استحسـانكم ..
لكم مني كل الأحترام
اخوكم: سعـــد الخطـــاب ..
((((ملاحظه انا اعرف صاحب القصه شخصياً وهو رجل على قدر عالي من الصدق والاخلاق ))))
فيا سبحان الله على هاذي الصدف والتي تبين ان الدنيا صغيره جداً