شمالات
29-04-2005, 12:10 PM
رحلة في الباص الوردي لردع التلاميذ المشاغبين
ابتكرت مدرسة بريطانية وسيلة جديدة في عقاب التلاميذ المشاغبين وحملهم على الالتزام بقوانين المدرسة وقواعد التهذيب، وذلك عن طريق إجبارهم على الذهاب من وإلى المدرسة في باص وردي. وهذه الخطوة التي وصفها أحد أولياء الأمور بالمرادف الحديث لـ«الفلقة» تطبق للمرة الأولى في إحدى مدارس جزيرة «آيل أوف وايت» البريطانية.
وأي طفل يتصرف بطريقة عدوانية مسيئة أو مهددة على متن حافلة المدرسة العادية ينقل للحافلة الوردية وهي أقدم حافلة في المدرسة تم تحويلها لأغراض عقابية.
ويضطر المشاغبون من التلاميذ أيضًا إلى تحمل عدم وجود نظام تدفئة في الباص، كما أن أي إساءة جديدة تصدر عن التلميذ المعاقب تقابل بتمديد مسافة رحلته من وإلى المدرسة خمس دقاق إضافية من جانب سائق الباص لكل تصرف غير مقبول.
ورحب معظم المعلمين وأولياء الأمور بالعقاب الجديد. ويقول الأهالي إنهم لاحظوا تغييرًا حقيقيًا في سلوك أطفالهم الذين كانوا يشاغبون في العادة، غير أن بعضهم أعرب عن تخوفه من هذه الفكرة بحجة أنها تعرض أبناءهم للسخرية. كما أعرب آخرون عن قلقهم على سائق الباص.
ابتكرت مدرسة بريطانية وسيلة جديدة في عقاب التلاميذ المشاغبين وحملهم على الالتزام بقوانين المدرسة وقواعد التهذيب، وذلك عن طريق إجبارهم على الذهاب من وإلى المدرسة في باص وردي. وهذه الخطوة التي وصفها أحد أولياء الأمور بالمرادف الحديث لـ«الفلقة» تطبق للمرة الأولى في إحدى مدارس جزيرة «آيل أوف وايت» البريطانية.
وأي طفل يتصرف بطريقة عدوانية مسيئة أو مهددة على متن حافلة المدرسة العادية ينقل للحافلة الوردية وهي أقدم حافلة في المدرسة تم تحويلها لأغراض عقابية.
ويضطر المشاغبون من التلاميذ أيضًا إلى تحمل عدم وجود نظام تدفئة في الباص، كما أن أي إساءة جديدة تصدر عن التلميذ المعاقب تقابل بتمديد مسافة رحلته من وإلى المدرسة خمس دقاق إضافية من جانب سائق الباص لكل تصرف غير مقبول.
ورحب معظم المعلمين وأولياء الأمور بالعقاب الجديد. ويقول الأهالي إنهم لاحظوا تغييرًا حقيقيًا في سلوك أطفالهم الذين كانوا يشاغبون في العادة، غير أن بعضهم أعرب عن تخوفه من هذه الفكرة بحجة أنها تعرض أبناءهم للسخرية. كما أعرب آخرون عن قلقهم على سائق الباص.