المستشار
04-07-2007, 01:29 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
يَسُرُّنَا فِيْ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّةِ لِـ (مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ) أَنْ نُعْلِنَ عَنِ ...
نُعلِن عَن ضَوَابِطُ الكِتَابَةِ فِيْ مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ لِلْعَدَدِ الثَّالث
ضَوَابِطُ الكِتَابَةِ فِيْ الـمَجَلَّةِ
تَمْهِيْدٌ:
تَصْدُرُ "مَجَلَّةُ القُوَيْعِيَّة" مِنْ "جُمْهُوْرِيَّةِ قُبْرُص" بِمُوْجِبِ تَرْخِيْصٍ وَحُقُوْقٍ حَصْرِيَّةٍ خَاصَّةٍ بِإِصْدَارِ مَجَلَّةٍ تَحْتَ مُسَمَّى "القُوَيْعِيَّةِ" وَتُوَزَّعُ وِفْقَ تَصْرِيْحٍ خَاصٍّ مِنْ وَزَارَةِ الثَّقَافَةِ وَالإِعْلامِ بِالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السّعُوْدِيَّةِ وَهِيَ مَجَلَّةٌ ثَقَافِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ فَصْلِيَّةٌ غَيْر هَادِفَةٍ لِلرِّبْحِ تَتَكَوَّنُ هَيْئَتُهَا الإِدَارِيَّةُ مِنْ مَجْمُوْعَةٍ مِنَ المُخْتَصِّيْنَ مِنْ أَبْنَاءِ وَبَنَاتِ مُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ تُدْفَعُ مَصَارِيْفُهَا وَبِشَكْلٍ رَئِيْسٍ بَوَاسِطَةِ الدَّعْمِ المُبَاشِرِ مِنَ الأُسْتَاذِ/مُحَمَّدٍ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ الفَوْزَانَ وَ مِنْ مُتحصلات الإِعْلانَاتِ التِيْ تُغَطِّيْ بَعْضَ صَفَحَاتِهَا. وَتَخْضَعُ جَمِيْعُ المُشَارَكَاتِ فِيْهَا لِضَوَابِطِ النَّشْرِ التَّالِيَةِ:-
1-أَنْ تَكُوْنَ شَخْصِيَّةَ الكَاتِبِ الحَقِيْقِيَّةَ مَعْرُوْفَةٌ لَدَى أَحَدِ أَعْضَاءِ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّة.
2-أَنْ يَكُوْنَ المَوْضُوْعُ أَوِ المَقَالَةُ أَوِ التَّحْقِيْقُ المُقَدَّمُ مِنْ إِعْدَادِ وَصِيَاغَةِ وَعَمَلِ الكَاتِبِ نَفْسِهِ وَيَكُوْنُ قَابِلاً لِلنَّشْرِ مِنْ حَيْثُ المُحْتَوَى وَالشَّكْلِ وَالأَهَمِّيَّةِ.
3-أَلا تَحْتَوِيْ المَادَّةُ المُقَدَّمَةُ عَلَى إِيْحَاءَاتٍ أَوْ تَلْمِيْحَاتٍ أَوْ كَلِمَاتٍ غَيْر مَفْهُوْمَةٍ أَوْ تَمْجِيْدٍ شَخْصِيٍّ أَوْ قَبَلِيٍّ أَوْ فِئَوِيٍّ مُبْتَذَلٍ.
4-أَنْ يَعْتَبِرَ تَقْدِيْمَهُ لِهَذِهِ المَادَّةِ إِذْنًا بِالنَّشْرِ وَإِقْرَارًا بِتَحَمُّلِ تَبِعَاتِ مَا نُشِرَ بِاسْمِهِ.
5- إنَّنَا لا نَسْتَطِيْعُ تَحَمُّلَ مَسْؤُولِيَّةِ السَّرِقَاتِ الأَدَبِيَّةِ التَيِ لا نَكْتَشِفُهَا فِيْ حِيْنِهَا،كُلُّ عَمَلٍ مَنْسُوْبٌ لِكَاتِبِهِ ، وَعَلَى كَاتِبِهِ أَنْ يَتَحَمَّلَ التَّبِعَاتِ القَانُوْنِيَّةِ وَالأَدَبِيَّةِ وَالأَخْلاقِيَّةِ وَالمَالِيَّةِ إِنِ اتَّضَحَ أَنَّهُ نَسَبَ لِنَفْسِهِ عَمَلَ غَيْرِهِ. وَ فِيْ حَالِ اكْتِشَافِنَا لأَيَّةِ سَرِقَةٍ أَدَبِيَّةٍ ؛ يُنْسَبُ العَمَلُ لِكَاتِبِهِ الأَصْلِيِّ ، وَ نَتَوَقَّفُ عَنْ التَّعَامُلِ مَعَ مُرْتَكِبِ تِلْكَ السَّرِقَةِ ، وَ نُعْلِنُ عَنْ ذَلِكَ فِيْ الصَّفْحَةِ المناسبة.
6- حُقُوْقُ المُلْكِيَّةِ الفِكْرِيَّةِ تَعُوْدُ لِكَاتِبِ العَمَلِ، وَ لا يَجُوْزُ لأَيِّ مَوْقِعٍ ، أَوْ صَحِيْفَةٍ ، أَوْ دُورِ نَشْرٍ ، إِعَادَةَ نَشْرِ هَذِهِ الأَعْمَالِ إِلِكْتُرُوْنِيًّا ، أَوْ وَرَقِيًّا ، بِدُوْنِ الاتِّفَاقِ مَعَ صَاحِبِ العَمَلِ، وَيَحِقُّ لِلأَفْرَادِ تَبَادُلُ المَوَادِّ وَالصُّوَرِ وَالتَّحْقِيْقَاتِ وَالمَقَالاتِ الإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ التِيْ نُصْدِرُهَا، مَا دَامَ هَذَا عَمَلاً غَيْرَ تِجَارِيٍّ ، أَمَّا إِذَا كَانَ ذَلِكَ الفَرْدُ يُمَارِسُ عَمَلاً مُشَابِهًا لِعَمَلِ المجلة أَوْ مُنَافِسًا مُفْتَرَضًا لَهَا فَإِنَّهُ لا يَحِقُّ لَهُ النَّقْلُ إِلا بِإِذْنٍ كِتَابِيٍّ مِنْ رّئِيْسِ التَّحْرِيْرِ.
7-تَنْقَسِمُ المَجَلَّةُ لِعِدَّةِ أَقْسَامٍ وَلِكُلِّ قِسْمٍ رَئِيْسُ تَحْرِيْرٍ وَلَهُ الحَقُّ فِيْ رَفْضِ أَوْ قَبُوْلِ أَيِّ مُشَارَكَةٍ فِيْ قِسْمِهِ دُوْنَ إِبْدَاءِ الأَسْبَابِ كَمَا يَحِقُّ لَهُ اخْتِصَارَ المَادَّةِ المَكْتُوْبَةِ لِتَتَلائَمَ مَعَ المَسَاحَةِ المُتَاحَةِ.
8-يَرْفَعُ رُؤَسَاءُ الأَقْسَامِ مَوَادَّهُمْ كَامِلَةً لِرَئِيْسِ التَّحْرِيْرِ أَوْ نَائِبِهِ لإِقْرَارِهَا.
9-تُرْفَعُ المَجَلَّةُ بَعْدَ اكْتِمَالِهَا مَعَ المِيْزَانِيَّةِ التَّقْدِيْرِيَّةِ لِطِبَاعَتِهَا وَتَسْوِيْقِهَا لِلْمُشْرِفِ العَامِّ لاعْتِمَادِهَا وَتَقْدِيْمِ 3 نُسَخٍ (أَوَّلِيَّةٍ) لِوَزَارَةِ الثَّقَافَةِ وَالإِعْلامِ.
10-إِذَا تَضَمَّنَتِ المُشَارَكَةُ صُوَرًا فَيَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ الصُّوَرُ (الأَصْلِيَّةَ) وَأَنْ تَكُوْنَ وَاضِحَةً جِدًّا (لا يَقِلُّ حَجْمُهَا عَنْ 400 كيلو بايت) وَبِدُوْنِ أَيِّ حُقُوْقٍ عَلَيْهَا.
11- إِذَا اسْتَعَانَ الكَاتِبُ بِأَحَدِ الكُتُبِ كَمَرْجِعٍ وَ اقْتَبَسَ بَعْضَ النُّصُوْص مِنْهُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ ذِكْرُ المَرْجِع.
أَوْلَوِيَّةُ النَّشْرِ:
تُنْشَرُ المَوَادُّ وَالمَوَاضِيْعُ وَالتَّحْقِيْقَاتِ وَالمَقَالاتِ حَسبَ الأَوْلَوِيَّةِ وَيَتِمُّ تَقْدِيْرُ الأَوْلَوِيَّةِ وِفْقَ الأُسُسِ وَالضَّوَابِطِ التَّالِيَةِ:-
1-المَوَادُّ التِيْ تُقَدَّمُ بِالاسْمِ الحَقِيْقِيِّ (الثُّلاثِيِّ) لِكَاتِبِهَا وَبِالنِّسْبَةِ لِمُشَارَكَةِ السَّيِّدَاتِ فَإِنَّهُ يَمُرُّ بِآلِيَّةٍ تَحَقُّقٍ خَاصَّةٍ بِذَلِكَ وَيَحِقُّ لِلأُخْتِ المَسْؤُوْلَةِ فِيْ المَجَلَّةِ رَفْضَ أَيَّ مُشَارَكَةٍ نِسَائِيَّةٍ دُوْنَ إِبَداءِ الأَسْبَابِ كَمَا يَحِقُّ لَهَا قَبُوْلُ أَوْ رَفْضُ تَدْوِيْنِ الَّلقَبِ بَدَلاً ِمنَ الاسْمِ.
2-المَوَادُّ غَيْرُ الـمَنْقُوْلَةِ.
3-المَوَادُّ التِيْ لَهَا عِلاقَةٌ مُبَاشِرَةٌ بِمُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ أَوْ بِأَهْلِهَا.
4- المَوَادُّ التِيْ تَمَّ تَقْدِيْمُهَا بَعْدَ تَدْقِيْقِهَا إِمْلائِيًّا وَنَحْوِيًّا.
5- المَوَادُّ التِيْ تَتَّفِقُ وَتَتَّسِقُ مَعَ تَوَجُّهَاتِ وَرِسَالَةِ المَجَلَّةِ.
6- المَوَادُّ التِيْ تُغَطِّيْ أَحَدَ أَقْسَامِ المَجَلَّةِ.
7- المَوَادُّ التِيْ تَتَّصِفُ بِالتَّمَيُّزِ وَالحَصْرِيَّةِ (غَيْرُ مُسْتَهْلَكَةٍ).
8- المَوَادُّ التِيْ تَصِلُ لِرَئِيْسِ القِسْمِ فِيْ الوَقْتِ المُحَدَّدِ.
9- المَوَادُّ التِيْ تَصِلُ لِرَئِيْسِ القِسْمِ عَلَىْ شَكْلِ نُسْخَةٍ إلِكْتُرُوْنِيَّةٍ عَلَىْ ملَفِّ الـ(وورد).
10- المَوَادُّ المَدْعُوْمَة بِالصُّوَرِ وَالوَثَائِقِ وَالمَصَادِرِ.
11- المَوَادُّ التِيْ لمَ ْيُحَالِفْهَا الحَظُّ بِالظُّهُوْرِ فِيْ الأَعْدَادِ السَّابِقَةِ بِسَبَبِ صِغَرِ المَسَاحَةِ وَحَجْمِ المُشَارَكَةِ.
12- المَوَادُّ التِيْ يَتَجَاوَبُ كُتَّابُهَا مَعَ رُؤَسَاءِ الأَقْسَامِ عِنْدَ طَلَبِهِمْ الاخْتِصَارَ أَوِ التَّعْدِيْل أَوِ الإِضَافَة.
13- يَحْظَى الدَّاعِمُوْنَ وَالمُعْلِنُوْنَ بِأَوْلَوِيَّةِ النَّشْرِ قَبْلَ غَيْرِهِمْ مَتَى مَا تَوَفَّرَتْ شُرُوْطُ النَّشْرِ أَعْلاهُ.
أَقْسَامُ المَجَلَّةِ:-
تَحْقِيْقًا لِنَقْلَةٍ نَوْعِيَّةٍ لِلْمَجَلَّةِ وَاسْتِجَابَةً لِرَغَبَاتِ الكَثِيْرِ مِنَ القُرَّاءِ فَقَدْ تَقَرَّرَ إِضَافَةُ أَقْسَامٍ جَدِيْدَةٍ لِلْمَجَلَّةِ وَذَلِكَ بِغَرَضِ زِيَادَةِ فُرَصِ المُشَارَكَةِ فِيْ المَجَلَّةِ وَالوُصُوْل لأَغْلَبِ شَرَائِحِ المُجْتَمَعِ.
وإِضَافَةً إِلَى "أَعْمِدَةِ بَعْضِ الكُتَّابِ" هَذِهِ بَعْضُ الأَقْسَامِ:-
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/goodness_word.jpg
1-الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ: قِسْمٌ يُعْنَى بِالقُرْآنِ الكَرِيْمِ وَعُلُوْمِهِ وَالثَّقَافَةِ الإِسْلامِيَّةِ مِنْ نَصَائِحَ وَآدَاب وَبُحُوْث إِسْلامِيَّةٍ وَكَلِمَاتٍ قَيِّمَةٍ. لِلْمُشَارَكَةِ فِيْ هَذَا القِسْمِ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِ المَوْضُوْعِ مُسْتَوْفِيًا الشُّرُوْطَ كَرِسَالَةٍ خَاصَّةٍ لِلأَخِ فَهْدٌ النَّاصِرُ (عبر هذا الرابط (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=8)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/history_and_hetrage.jpg
2-التَّارِيْخُ وَالآثَارُ : يَضُمُّ هَذَا القِسْمُ بُحُوْثًا وَاسْتِكْشَافَاتٍ مُتَخَصِّصَةٍ لأَمَاكِنَ تَقَع ضِمْنَ الحُدُوْدِ الجُغْرَافِيَّةِ لِمُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ ). بَعْدَ أَنْ تَسْتَوْفِيَ مَادَّتُكَ الشُّرُوْطَ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالها إِلى الأَخِ عِالِمِ الآثَارِ/ مُحَمَّدٌ بْنُ سُعُوْدٍ الحُمُوْد (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/modules/messages/pmlite.php?send=1&to_userid=42)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/poets.jpg
3-القَصِيْدُ: هَذَا القِسْمُ يَضُمُّ فِيْ جَنَبَاتِهِ جَمِيْعَ القَصَائِدِ سَوَاءً كَانَتْ بِالُّلغَةِ العَرَبِيَّةِ الفُصْحَى أَوْ بِالَّلهْجَةِ العَامِّيَّةِ(النَّبَطِيِّ). بَعْدَ أَنْ تَسْتَوْفِيَ مَادَّتُكَ الشُّرُوْطَ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالها إِلى الأَخِ الشَّاعِرِ: أَبُوْسُلْطَان (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=1865)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/women.jpg
4- قِسْمُ المَرْأَةِ: قِسْمٌ يَحْوِيْ جَمِيْعَ المَوَاضِيْعِ التِيْ تُهِمُّ المَرْأَةَ. أُخْتِيْ الكَرِيْمَة: إِنْ كُنْتِ تَرْغَبِيْنَ بِالمُشَارَكَةِ فَيُمْكِنُكِ الكِتَابَةُ حَسبَ الشُّرُوْطِ المَذْكُوْرَةِ وَ فِيْ أَيِّ زَاوِيَةٍ أَرَدْتِيْ:
- زَاوِيَةُ لِجَمَالِكِ:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ شَامِلَةٌ تَهْتَمُّ بِزِيْنَةِ المَرْأَةِ كَكُلٍّ : شَعْرُهَا ، أَنَاقَتُهَا ، ماكياجها ..وأكثر
- زَاوِيَةُ تَغْذِيَة وَرَشَاقَة:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَشْمَلُ أَنْوَاعَ التَّغْذِيَةِ السَّلِيْمَةِ وَفَوَائِدَهَا وَتَشْمَلُ أَيْضًا أَفْضَلَ الطُّرُقِ لِلْحِمْيَةِ .
- زَاوِيَةُ أَطْفَالِنَا:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَهْتَمُّ بِرِعَايَةِ الطِّفْلِ وَ وَسَائِلِ التَّرْبِيَةِ مِنْ خِلالِ طَرْحِ بَعْضِ الدِّرَاسَاتِ العِلْمِيَّةِ .
- زَاوِيَةُ المَطْبَخِ:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تُعْنَى بِأَلَذِّ الأَطْبَاقِ .
- زَاوِيَةُ نِقَاش قَضِيَّة:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَهْتَمُّ بِعَرْضِ مُشْكِلَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ وَ أَخْذِ تَفَاصِيْلِهَا مِنَ المَعْنِيِّيْنَ لِمُحَاوَلَةِ إِيْجَادِ حُلُوْلٍ لِهَذِهِ القَضِيَّةِ
فَقَطْ أَرْسِلِيْ مُشَارَكَتِكِ إِلَى الأُخت وفَـاءَ
(عَبْرَ هَذَا الرَّابِطِ اضْغَط) (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=652) . أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/kids.jpg
5-قِسْمُ الأَطْفَالِ: هَذَا القِسْمُ يَضُمُّ قَصَصًا لِلأَطْفَالِ وَرُسُوْمَاتٍ وَأَلْعَابٍ وَكَذَلِكَ بَعْضَ الصُّوَرِ لأَطْفَالٍ مِنَ المُحَافَظَةِ. إِذَا كَانَتْ لَدَيْكَ مُشَارَكَةٌ فِيْ هَذَا القِسْمِ أَوْ صُوْرَةٌ مُسْتَوْفِيَةٌ لِشُرُوْطِ الصُّوَرِ المُرْسَلَةِ مِنْ حَيْث الدِّقَّةِ فَمَا عَليْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا لِمُنَسِّقِ القِسْمِ "يَزن الفوزان" (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=637)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/sweet_speech.jpg
6-قِسْمُ عَذْبِ الكَلامِ. وَهُوَ قِسْمٌ يَحْوِيْ جَمِيْعَ إِبْدَاعَاتِكُمُ النَّثْرِيَّةِ وَخَوَاطِرَكُمُ العَذْبَةِ. تُرْسَلُ جَمِيْعُهَا ِللأَخِ Alking1 (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=193)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/special_events.jpg
7- قِسْمُ المُنَاسَبَاتِ الخَاصَّةِ. وَهُوَ قِسْمٌ يُعْنَى ِبتَوْثِيْقِ أَيِّ مُنَاسَبَةٍ خَاصَّةً مَا لَهُ عِلاقَةٌ بِالقُوَيْعِيَّةِ أَوْ بِأَهْلِهَا وَيَجِبُ أَنْ تَنْطَبِقَ الشُّرُوْطُ التَّاِليَةُ:-
أ?- عَدَمُ مُخَالَفَتِهَا لِضَوَابِطِ النَّشْرِ العَامَّةِ -الخَاصَّةِ بِالمَجَلَّةِ-.
ب?- أَنْ يَتِمَّ حَجْزُ الصَّفْحَةِ كَامِلَةً.
ج-الصُّوْرَةُ المُتَاحَةُ لِلْعَرْضِ مَا بَيْنَ 6 -إِلَى 12 صُوْرَةً حَسبَ مَقَاسَاتِ وَأَبْعَادِ الصُّوَرِ وَالرَّغْبَةِ.
د- سِعْرُ الصَّفْحَةِ الوَاحِدَةِ 495 رِيَالاً وَهُوَ سِعْرٌ رَمْزِيٌّ لِفَتْرَةٍ مَحْدُوْدَةٍ.
هـ- أَلا تَقِل مَسَاحَة وَدِقَّة أَيَّ صُوْرَةٍ عَنْ 400 ك ب.
و- أَنْ يَكُوْنَ ظُهُوُر مَنْ فِيْ الصُّوَرِ فِيْ وَضْعِ جَاهِزِيَّةٍ وَعِلْمٍ بِالْتِقَاطِ الصُّوْرَةِ.
ز- إِذَا لَمْ نَتَمَكَّنُ مِنْ نَشْرِ أَيّ صُوَرٍ لِصِغَرِ المَسَاحَةِ المُتَاحَةِ فَسَيَتِمُّ تَرْحِيْلُ ذَلِكَ لِلأَعْدَادِ القَادِمَةِ.
ح- أَنْ تَصِلَ هَذِهِ المَادَّةُ فِيْ الوَقْتِ المُحَدَّدِ وَبِالطَّرِيْقَةِ المُنَاسِبَةِ مَعَ التَّعْلِيْقَاتِ عَلَى الصُّوَرِ وَبِدُوْنِ حُقُوْقٍ عَلَيْهَا(الصُّوَرُ الأَصْلِيَّةُ)
ط- يَظَلُّ رَئِيْسُ التَّحْرِيْرِ مُحْتَفِظًا بِحَقِّ رَفْضِ أَيّ مُشَارَكَةٍ دُوْنَ إِبْدَاءِ الأَسْبَابِ(.لمزيد من المعلومات اضغط هنا (http://www.al-q.com/modules/newbb_plus/viewtopic.php?topic_id=13617&forumid=58))
تُرْسَلُ جَمِيْعُ المَوَادِّ المُصَوَّرَةِ لِلأَخِ سِيْبَوَيْهِ (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=18)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/technology.jpg
8- قِسْمُ التَقنِية: قِسْمٌ يَهْتَمُّ بِجَمِيْعِ مَوَاضِيْعِ التكنولوجيا مِنْ أَجْهِزَةٍ حَدِيْثَةٍ وَحَوَاسِيْبَ وَإنترنت وَالجَدَيْد فِيْ عَالَمِ البَرَامِجِ وَغَيْرِهَا مِنْ مَوَاضِيْعَ. فَقَط أَرْسِلْ مُشَارَكَتَكَ لِلأخ الفيلسوف (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=10)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/sports.jpg
9- قِسْمُ الرِّيَاضَةِ: يَهْتَمُّ بِالرِّيَاضَةِ فِيْ المنْطقَةِ وَالدَّوْرَاتِ المُقَامَةِ فِيْ المُحَافَظَةِ. كَتَارِيْخِ الرِّيَاضَةِ أَوْ مُطَالَبَاتِ المُوَاطِنِيْنَ أَوْ تَارِيْخِ دَوْرَةٍ مُعَيَّنَةٍ أَوْ بَعَض الصُّوَرِ الرِّيَاضِيَّةِ القَدِيْمَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. فَقَط أَرْسِل مَشَارَكتك إلَى الأخ العُضْو أبو مشعل (اضغط هنا لمراسلة أبو مشعل (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=676)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/pictures.jpg
10- قِسْمُ الصُّوَرِ. وَهُوَ قِسْمٌ تُنْشَرُ فِيْهِ بَعْضُ الصُّوَرِ الاحْتَرَافِيَّةِ. إِذَا كَانَتْ لَدِيْكَ صُوْرَةٌ احْتِرَافِيَّةٌ وَعَالِيَةُ الدِّقَّةِ وَتُرِيْدُ نَشْرَهَا فَقَط أَرْسِلْهَا ِللأَخِ Alking1 . (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=193)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/advanture.jpg
11- قِسْمُ الرحلاتِ البَرِّيَّةِ : أَرْسِلْها لِلأَخِ عبدالمجيد الجبيري (اضغط هنا لمراسلة عبدالمجيد (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=1059)) أو الأخ دهران، (اضغط هنا لمراسلة دهران (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=371)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/interviews.jpg
12- قِسْمُ اِّللقَاءَاتِ الخَّاصَّةِ: مِنْ بَابِ الحِفَاظِ عَلى الإِرْثِ التَّارِيْخِيِّ وَالثَّقَافِيِّ لِلْقُوَيْعِيَّةِ وَالمُسْتَقَى مِنْ كِبَارِ السِّنِّ أَوْ المُتَمَيِّزِيْنَ مِنْ أَبْنَاءِ القُوَيْعِيَّةِ فَقْدَ شَرَعَ المُخْتَصُّوْنَ فِي مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ بِإِجْرَاءِ عَدَدٍ مِنَ المُقَابَلاتِ المُطَوَّلَةِ مَعَ تِلْكَ الفِئَاتِ وَحَيْثُ أَنَّهُمْ نَادِرُوْنَ وَقَدْ يَفُوْتُنَا مَعْرَفَةُ بَعْضِهِمْ ..لِذَا نَأْمَلُ تَزْوِيْدَنَا بِالأَسْمَاءِ المُنَاسِبَةِ وَالتِيْ سَنَسْتَهْدِفُهَا فِيْ الأَعْدَادِ القَادِمَةِ وِفْقِ الشُّرُوْطِ وَالضَّوَابِطِ التَّالِيَةِ:-
أ - ذِكْرُ اسْم الشَّخْصِ وَمكَانَ إِقَامَتِهِ وَالسَّبَبَ الذِيْ دَعَاكَ لِتَرْشِيْحِهِ بِالتَّفْصِيْلِ.
ب?- أَنْ يَكُوْنَ ذَا قِيْمَةٍ مُضَافَةٍ وَيَحْمِلَ مَعْلُوْمَاتٍ وَإِرْثٍ تَارِيْخِيٍّ قَيِّمٍ يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ مَادَّةً دَسمَةً فِيْ المَجَلَّةِ.
ج?- أَنْ يَتَمَتَّعَ المُرَشَّحُ بِفِكْرٍ وَذَاكِرَةٍ جَيِّدَةٍ يُمْكِنُ الاعْتِمَادُ عَلَيْهَا !.
د?- أَنْ يَتَوَلَّى مَنْ قَامَ بِالتَّرْشِيْحِ تَرْتِيْبَ اللقَاءِ مَعَهُ.
هـ - سَيَخْضَعُ التَّرْشِيْحُ لِمُوَافَقَةِ رَئِيْسِ التَّحْرِيْرِ وَقَدْ يَتِمُّ تَأْجِيْلُهُ لأَعْدَادٍ أُخْرَى.
و- قَدْ لا يَتِمُّ نَشْرُ الُمَقابَلَةِ مَتَى مَا رَأَى المُخْتَصُّوْنَ عَدَمَ فَائِدَتِهَا أَوْ عَدَمَ احْتِوَائِهَا عَلى مَعْلُوْمَاتٍ تَارِيْخِيَّةٍ أَوْ أَنَّهَا مُبْتَذَلَةٌ عَلَى تَمْجِيْدٍ شَخْصِيٍّ
ز - أَنْ يُوَافِقَ مَنْ سَتُجْرَى مَعَهُ المُقَابَلَةُ عَلَى تَعْقِيْبَ الآخَرِيْنَ عَلَى مُقَابَلَتِهِ فِيْ الأَعْدَادِ التَّالِيَةَ.
تَسْتَطِيْعُ أَنْ تُرْسِلَ اسْمَ مَنْ تُرَشِّحَ مَعْ ذِكْرِ كَامِلِ الأَسْبَابِ التَي دَعَتْكَ لِتَرْشِيْحِهِ وَأَرْقَامِ الاتِّصَالِ الخَاصَّةِ بِكَ وَبِهِ. لِلْبَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/question_mark.jpg
13- إِذَا كَانَتْ مُشَارَكَتُكَ لا تَقَعُ ضِمْنَ أَحَدِ هَذِهِ الأَقْسَام أَوْ لَسْتَ مُتَأَكِّدًا مِنْ أَنَّهَا تَنْدَرِجُ تَحْتَ قِسْمٍ مُعَيَّنٍ, فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com) لِتَتَوَلَّى هَيْئَةُ التَّحْرِيْرِ إِيْجَادَ المَكَانِ المُنَاسِبِ لَهَا.
عَزِيْزِي القَارِئ
عَزِيْزَتِيْ القَارِئَة
سَعَيْنَا فِيْ هَذَا العَدَدِ أَنْ نَزِيَدَ مِنْ أَقْسَامِ المَجَلَّةِ تَلْبِيَةُ لِرَغَبَاتِكُم وَاسْتَقْبَلْنَا بَعْضَ المُهْتَمِّيْنَ بِالعَمَلِ مَعَنَا وَأَوْكَلْنَا لَهُمْ بَعَضَ المَهَامِّ وَالتِيْ نَاسَبَتْ رَغَبَاتِهْمْ سَعْيًا مِنِّا لِتَنْمِيَةِ مَوَاهِبِهِمْ. فَنَحْنُ نَلْتَقِيْ لِنَرْتَقِيْ
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/advertisment.jpg
كَذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ أَخِيْ صَاحِبَ المُنْشَأَةِ أَنْ تُعْلِنَ عَنْ مُنْشَأَتِكَ فَمَا عَلَيٍكَ إِلا الاتصال بمؤسسة عالم الإلكترونيات (الأستاذ أبو عادل) الوكيل الحصري لتسويق المساحات الإعلانية للمجلة جوال: 0554111191
مع تحيات اخوانكم في هيئة تحرير المجلة
عنهم
رئيس تحرير المجلة
عبدالرحمن بن محمد الفوزان
أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
يَسُرُّنَا فِيْ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّةِ لِـ (مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ) أَنْ نُعْلِنَ عَنِ ...
نُعلِن عَن ضَوَابِطُ الكِتَابَةِ فِيْ مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ لِلْعَدَدِ الثَّالث
ضَوَابِطُ الكِتَابَةِ فِيْ الـمَجَلَّةِ
تَمْهِيْدٌ:
تَصْدُرُ "مَجَلَّةُ القُوَيْعِيَّة" مِنْ "جُمْهُوْرِيَّةِ قُبْرُص" بِمُوْجِبِ تَرْخِيْصٍ وَحُقُوْقٍ حَصْرِيَّةٍ خَاصَّةٍ بِإِصْدَارِ مَجَلَّةٍ تَحْتَ مُسَمَّى "القُوَيْعِيَّةِ" وَتُوَزَّعُ وِفْقَ تَصْرِيْحٍ خَاصٍّ مِنْ وَزَارَةِ الثَّقَافَةِ وَالإِعْلامِ بِالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السّعُوْدِيَّةِ وَهِيَ مَجَلَّةٌ ثَقَافِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ فَصْلِيَّةٌ غَيْر هَادِفَةٍ لِلرِّبْحِ تَتَكَوَّنُ هَيْئَتُهَا الإِدَارِيَّةُ مِنْ مَجْمُوْعَةٍ مِنَ المُخْتَصِّيْنَ مِنْ أَبْنَاءِ وَبَنَاتِ مُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ تُدْفَعُ مَصَارِيْفُهَا وَبِشَكْلٍ رَئِيْسٍ بَوَاسِطَةِ الدَّعْمِ المُبَاشِرِ مِنَ الأُسْتَاذِ/مُحَمَّدٍ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ الفَوْزَانَ وَ مِنْ مُتحصلات الإِعْلانَاتِ التِيْ تُغَطِّيْ بَعْضَ صَفَحَاتِهَا. وَتَخْضَعُ جَمِيْعُ المُشَارَكَاتِ فِيْهَا لِضَوَابِطِ النَّشْرِ التَّالِيَةِ:-
1-أَنْ تَكُوْنَ شَخْصِيَّةَ الكَاتِبِ الحَقِيْقِيَّةَ مَعْرُوْفَةٌ لَدَى أَحَدِ أَعْضَاءِ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّة.
2-أَنْ يَكُوْنَ المَوْضُوْعُ أَوِ المَقَالَةُ أَوِ التَّحْقِيْقُ المُقَدَّمُ مِنْ إِعْدَادِ وَصِيَاغَةِ وَعَمَلِ الكَاتِبِ نَفْسِهِ وَيَكُوْنُ قَابِلاً لِلنَّشْرِ مِنْ حَيْثُ المُحْتَوَى وَالشَّكْلِ وَالأَهَمِّيَّةِ.
3-أَلا تَحْتَوِيْ المَادَّةُ المُقَدَّمَةُ عَلَى إِيْحَاءَاتٍ أَوْ تَلْمِيْحَاتٍ أَوْ كَلِمَاتٍ غَيْر مَفْهُوْمَةٍ أَوْ تَمْجِيْدٍ شَخْصِيٍّ أَوْ قَبَلِيٍّ أَوْ فِئَوِيٍّ مُبْتَذَلٍ.
4-أَنْ يَعْتَبِرَ تَقْدِيْمَهُ لِهَذِهِ المَادَّةِ إِذْنًا بِالنَّشْرِ وَإِقْرَارًا بِتَحَمُّلِ تَبِعَاتِ مَا نُشِرَ بِاسْمِهِ.
5- إنَّنَا لا نَسْتَطِيْعُ تَحَمُّلَ مَسْؤُولِيَّةِ السَّرِقَاتِ الأَدَبِيَّةِ التَيِ لا نَكْتَشِفُهَا فِيْ حِيْنِهَا،كُلُّ عَمَلٍ مَنْسُوْبٌ لِكَاتِبِهِ ، وَعَلَى كَاتِبِهِ أَنْ يَتَحَمَّلَ التَّبِعَاتِ القَانُوْنِيَّةِ وَالأَدَبِيَّةِ وَالأَخْلاقِيَّةِ وَالمَالِيَّةِ إِنِ اتَّضَحَ أَنَّهُ نَسَبَ لِنَفْسِهِ عَمَلَ غَيْرِهِ. وَ فِيْ حَالِ اكْتِشَافِنَا لأَيَّةِ سَرِقَةٍ أَدَبِيَّةٍ ؛ يُنْسَبُ العَمَلُ لِكَاتِبِهِ الأَصْلِيِّ ، وَ نَتَوَقَّفُ عَنْ التَّعَامُلِ مَعَ مُرْتَكِبِ تِلْكَ السَّرِقَةِ ، وَ نُعْلِنُ عَنْ ذَلِكَ فِيْ الصَّفْحَةِ المناسبة.
6- حُقُوْقُ المُلْكِيَّةِ الفِكْرِيَّةِ تَعُوْدُ لِكَاتِبِ العَمَلِ، وَ لا يَجُوْزُ لأَيِّ مَوْقِعٍ ، أَوْ صَحِيْفَةٍ ، أَوْ دُورِ نَشْرٍ ، إِعَادَةَ نَشْرِ هَذِهِ الأَعْمَالِ إِلِكْتُرُوْنِيًّا ، أَوْ وَرَقِيًّا ، بِدُوْنِ الاتِّفَاقِ مَعَ صَاحِبِ العَمَلِ، وَيَحِقُّ لِلأَفْرَادِ تَبَادُلُ المَوَادِّ وَالصُّوَرِ وَالتَّحْقِيْقَاتِ وَالمَقَالاتِ الإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ التِيْ نُصْدِرُهَا، مَا دَامَ هَذَا عَمَلاً غَيْرَ تِجَارِيٍّ ، أَمَّا إِذَا كَانَ ذَلِكَ الفَرْدُ يُمَارِسُ عَمَلاً مُشَابِهًا لِعَمَلِ المجلة أَوْ مُنَافِسًا مُفْتَرَضًا لَهَا فَإِنَّهُ لا يَحِقُّ لَهُ النَّقْلُ إِلا بِإِذْنٍ كِتَابِيٍّ مِنْ رّئِيْسِ التَّحْرِيْرِ.
7-تَنْقَسِمُ المَجَلَّةُ لِعِدَّةِ أَقْسَامٍ وَلِكُلِّ قِسْمٍ رَئِيْسُ تَحْرِيْرٍ وَلَهُ الحَقُّ فِيْ رَفْضِ أَوْ قَبُوْلِ أَيِّ مُشَارَكَةٍ فِيْ قِسْمِهِ دُوْنَ إِبْدَاءِ الأَسْبَابِ كَمَا يَحِقُّ لَهُ اخْتِصَارَ المَادَّةِ المَكْتُوْبَةِ لِتَتَلائَمَ مَعَ المَسَاحَةِ المُتَاحَةِ.
8-يَرْفَعُ رُؤَسَاءُ الأَقْسَامِ مَوَادَّهُمْ كَامِلَةً لِرَئِيْسِ التَّحْرِيْرِ أَوْ نَائِبِهِ لإِقْرَارِهَا.
9-تُرْفَعُ المَجَلَّةُ بَعْدَ اكْتِمَالِهَا مَعَ المِيْزَانِيَّةِ التَّقْدِيْرِيَّةِ لِطِبَاعَتِهَا وَتَسْوِيْقِهَا لِلْمُشْرِفِ العَامِّ لاعْتِمَادِهَا وَتَقْدِيْمِ 3 نُسَخٍ (أَوَّلِيَّةٍ) لِوَزَارَةِ الثَّقَافَةِ وَالإِعْلامِ.
10-إِذَا تَضَمَّنَتِ المُشَارَكَةُ صُوَرًا فَيَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ الصُّوَرُ (الأَصْلِيَّةَ) وَأَنْ تَكُوْنَ وَاضِحَةً جِدًّا (لا يَقِلُّ حَجْمُهَا عَنْ 400 كيلو بايت) وَبِدُوْنِ أَيِّ حُقُوْقٍ عَلَيْهَا.
11- إِذَا اسْتَعَانَ الكَاتِبُ بِأَحَدِ الكُتُبِ كَمَرْجِعٍ وَ اقْتَبَسَ بَعْضَ النُّصُوْص مِنْهُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ ذِكْرُ المَرْجِع.
أَوْلَوِيَّةُ النَّشْرِ:
تُنْشَرُ المَوَادُّ وَالمَوَاضِيْعُ وَالتَّحْقِيْقَاتِ وَالمَقَالاتِ حَسبَ الأَوْلَوِيَّةِ وَيَتِمُّ تَقْدِيْرُ الأَوْلَوِيَّةِ وِفْقَ الأُسُسِ وَالضَّوَابِطِ التَّالِيَةِ:-
1-المَوَادُّ التِيْ تُقَدَّمُ بِالاسْمِ الحَقِيْقِيِّ (الثُّلاثِيِّ) لِكَاتِبِهَا وَبِالنِّسْبَةِ لِمُشَارَكَةِ السَّيِّدَاتِ فَإِنَّهُ يَمُرُّ بِآلِيَّةٍ تَحَقُّقٍ خَاصَّةٍ بِذَلِكَ وَيَحِقُّ لِلأُخْتِ المَسْؤُوْلَةِ فِيْ المَجَلَّةِ رَفْضَ أَيَّ مُشَارَكَةٍ نِسَائِيَّةٍ دُوْنَ إِبَداءِ الأَسْبَابِ كَمَا يَحِقُّ لَهَا قَبُوْلُ أَوْ رَفْضُ تَدْوِيْنِ الَّلقَبِ بَدَلاً ِمنَ الاسْمِ.
2-المَوَادُّ غَيْرُ الـمَنْقُوْلَةِ.
3-المَوَادُّ التِيْ لَهَا عِلاقَةٌ مُبَاشِرَةٌ بِمُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ أَوْ بِأَهْلِهَا.
4- المَوَادُّ التِيْ تَمَّ تَقْدِيْمُهَا بَعْدَ تَدْقِيْقِهَا إِمْلائِيًّا وَنَحْوِيًّا.
5- المَوَادُّ التِيْ تَتَّفِقُ وَتَتَّسِقُ مَعَ تَوَجُّهَاتِ وَرِسَالَةِ المَجَلَّةِ.
6- المَوَادُّ التِيْ تُغَطِّيْ أَحَدَ أَقْسَامِ المَجَلَّةِ.
7- المَوَادُّ التِيْ تَتَّصِفُ بِالتَّمَيُّزِ وَالحَصْرِيَّةِ (غَيْرُ مُسْتَهْلَكَةٍ).
8- المَوَادُّ التِيْ تَصِلُ لِرَئِيْسِ القِسْمِ فِيْ الوَقْتِ المُحَدَّدِ.
9- المَوَادُّ التِيْ تَصِلُ لِرَئِيْسِ القِسْمِ عَلَىْ شَكْلِ نُسْخَةٍ إلِكْتُرُوْنِيَّةٍ عَلَىْ ملَفِّ الـ(وورد).
10- المَوَادُّ المَدْعُوْمَة بِالصُّوَرِ وَالوَثَائِقِ وَالمَصَادِرِ.
11- المَوَادُّ التِيْ لمَ ْيُحَالِفْهَا الحَظُّ بِالظُّهُوْرِ فِيْ الأَعْدَادِ السَّابِقَةِ بِسَبَبِ صِغَرِ المَسَاحَةِ وَحَجْمِ المُشَارَكَةِ.
12- المَوَادُّ التِيْ يَتَجَاوَبُ كُتَّابُهَا مَعَ رُؤَسَاءِ الأَقْسَامِ عِنْدَ طَلَبِهِمْ الاخْتِصَارَ أَوِ التَّعْدِيْل أَوِ الإِضَافَة.
13- يَحْظَى الدَّاعِمُوْنَ وَالمُعْلِنُوْنَ بِأَوْلَوِيَّةِ النَّشْرِ قَبْلَ غَيْرِهِمْ مَتَى مَا تَوَفَّرَتْ شُرُوْطُ النَّشْرِ أَعْلاهُ.
أَقْسَامُ المَجَلَّةِ:-
تَحْقِيْقًا لِنَقْلَةٍ نَوْعِيَّةٍ لِلْمَجَلَّةِ وَاسْتِجَابَةً لِرَغَبَاتِ الكَثِيْرِ مِنَ القُرَّاءِ فَقَدْ تَقَرَّرَ إِضَافَةُ أَقْسَامٍ جَدِيْدَةٍ لِلْمَجَلَّةِ وَذَلِكَ بِغَرَضِ زِيَادَةِ فُرَصِ المُشَارَكَةِ فِيْ المَجَلَّةِ وَالوُصُوْل لأَغْلَبِ شَرَائِحِ المُجْتَمَعِ.
وإِضَافَةً إِلَى "أَعْمِدَةِ بَعْضِ الكُتَّابِ" هَذِهِ بَعْضُ الأَقْسَامِ:-
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/goodness_word.jpg
1-الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ: قِسْمٌ يُعْنَى بِالقُرْآنِ الكَرِيْمِ وَعُلُوْمِهِ وَالثَّقَافَةِ الإِسْلامِيَّةِ مِنْ نَصَائِحَ وَآدَاب وَبُحُوْث إِسْلامِيَّةٍ وَكَلِمَاتٍ قَيِّمَةٍ. لِلْمُشَارَكَةِ فِيْ هَذَا القِسْمِ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِ المَوْضُوْعِ مُسْتَوْفِيًا الشُّرُوْطَ كَرِسَالَةٍ خَاصَّةٍ لِلأَخِ فَهْدٌ النَّاصِرُ (عبر هذا الرابط (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=8)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/history_and_hetrage.jpg
2-التَّارِيْخُ وَالآثَارُ : يَضُمُّ هَذَا القِسْمُ بُحُوْثًا وَاسْتِكْشَافَاتٍ مُتَخَصِّصَةٍ لأَمَاكِنَ تَقَع ضِمْنَ الحُدُوْدِ الجُغْرَافِيَّةِ لِمُحَافَظَةِ القُوَيْعِيَّةِ ). بَعْدَ أَنْ تَسْتَوْفِيَ مَادَّتُكَ الشُّرُوْطَ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالها إِلى الأَخِ عِالِمِ الآثَارِ/ مُحَمَّدٌ بْنُ سُعُوْدٍ الحُمُوْد (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/modules/messages/pmlite.php?send=1&to_userid=42)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/poets.jpg
3-القَصِيْدُ: هَذَا القِسْمُ يَضُمُّ فِيْ جَنَبَاتِهِ جَمِيْعَ القَصَائِدِ سَوَاءً كَانَتْ بِالُّلغَةِ العَرَبِيَّةِ الفُصْحَى أَوْ بِالَّلهْجَةِ العَامِّيَّةِ(النَّبَطِيِّ). بَعْدَ أَنْ تَسْتَوْفِيَ مَادَّتُكَ الشُّرُوْطَ مَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالها إِلى الأَخِ الشَّاعِرِ: أَبُوْسُلْطَان (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=1865)
). أَمَّا إِذَا لمَ ْتَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَىْ البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/women.jpg
4- قِسْمُ المَرْأَةِ: قِسْمٌ يَحْوِيْ جَمِيْعَ المَوَاضِيْعِ التِيْ تُهِمُّ المَرْأَةَ. أُخْتِيْ الكَرِيْمَة: إِنْ كُنْتِ تَرْغَبِيْنَ بِالمُشَارَكَةِ فَيُمْكِنُكِ الكِتَابَةُ حَسبَ الشُّرُوْطِ المَذْكُوْرَةِ وَ فِيْ أَيِّ زَاوِيَةٍ أَرَدْتِيْ:
- زَاوِيَةُ لِجَمَالِكِ:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ شَامِلَةٌ تَهْتَمُّ بِزِيْنَةِ المَرْأَةِ كَكُلٍّ : شَعْرُهَا ، أَنَاقَتُهَا ، ماكياجها ..وأكثر
- زَاوِيَةُ تَغْذِيَة وَرَشَاقَة:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَشْمَلُ أَنْوَاعَ التَّغْذِيَةِ السَّلِيْمَةِ وَفَوَائِدَهَا وَتَشْمَلُ أَيْضًا أَفْضَلَ الطُّرُقِ لِلْحِمْيَةِ .
- زَاوِيَةُ أَطْفَالِنَا:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَهْتَمُّ بِرِعَايَةِ الطِّفْلِ وَ وَسَائِلِ التَّرْبِيَةِ مِنْ خِلالِ طَرْحِ بَعْضِ الدِّرَاسَاتِ العِلْمِيَّةِ .
- زَاوِيَةُ المَطْبَخِ:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تُعْنَى بِأَلَذِّ الأَطْبَاقِ .
- زَاوِيَةُ نِقَاش قَضِيَّة:
وَهِيَ زَاوِيَةٌ تَهْتَمُّ بِعَرْضِ مُشْكِلَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ وَ أَخْذِ تَفَاصِيْلِهَا مِنَ المَعْنِيِّيْنَ لِمُحَاوَلَةِ إِيْجَادِ حُلُوْلٍ لِهَذِهِ القَضِيَّةِ
فَقَطْ أَرْسِلِيْ مُشَارَكَتِكِ إِلَى الأُخت وفَـاءَ
(عَبْرَ هَذَا الرَّابِطِ اضْغَط) (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=652) . أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/kids.jpg
5-قِسْمُ الأَطْفَالِ: هَذَا القِسْمُ يَضُمُّ قَصَصًا لِلأَطْفَالِ وَرُسُوْمَاتٍ وَأَلْعَابٍ وَكَذَلِكَ بَعْضَ الصُّوَرِ لأَطْفَالٍ مِنَ المُحَافَظَةِ. إِذَا كَانَتْ لَدَيْكَ مُشَارَكَةٌ فِيْ هَذَا القِسْمِ أَوْ صُوْرَةٌ مُسْتَوْفِيَةٌ لِشُرُوْطِ الصُّوَرِ المُرْسَلَةِ مِنْ حَيْث الدِّقَّةِ فَمَا عَليْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا لِمُنَسِّقِ القِسْمِ "يَزن الفوزان" (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=637)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/sweet_speech.jpg
6-قِسْمُ عَذْبِ الكَلامِ. وَهُوَ قِسْمٌ يَحْوِيْ جَمِيْعَ إِبْدَاعَاتِكُمُ النَّثْرِيَّةِ وَخَوَاطِرَكُمُ العَذْبَةِ. تُرْسَلُ جَمِيْعُهَا ِللأَخِ Alking1 (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=193)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/special_events.jpg
7- قِسْمُ المُنَاسَبَاتِ الخَاصَّةِ. وَهُوَ قِسْمٌ يُعْنَى ِبتَوْثِيْقِ أَيِّ مُنَاسَبَةٍ خَاصَّةً مَا لَهُ عِلاقَةٌ بِالقُوَيْعِيَّةِ أَوْ بِأَهْلِهَا وَيَجِبُ أَنْ تَنْطَبِقَ الشُّرُوْطُ التَّاِليَةُ:-
أ?- عَدَمُ مُخَالَفَتِهَا لِضَوَابِطِ النَّشْرِ العَامَّةِ -الخَاصَّةِ بِالمَجَلَّةِ-.
ب?- أَنْ يَتِمَّ حَجْزُ الصَّفْحَةِ كَامِلَةً.
ج-الصُّوْرَةُ المُتَاحَةُ لِلْعَرْضِ مَا بَيْنَ 6 -إِلَى 12 صُوْرَةً حَسبَ مَقَاسَاتِ وَأَبْعَادِ الصُّوَرِ وَالرَّغْبَةِ.
د- سِعْرُ الصَّفْحَةِ الوَاحِدَةِ 495 رِيَالاً وَهُوَ سِعْرٌ رَمْزِيٌّ لِفَتْرَةٍ مَحْدُوْدَةٍ.
هـ- أَلا تَقِل مَسَاحَة وَدِقَّة أَيَّ صُوْرَةٍ عَنْ 400 ك ب.
و- أَنْ يَكُوْنَ ظُهُوُر مَنْ فِيْ الصُّوَرِ فِيْ وَضْعِ جَاهِزِيَّةٍ وَعِلْمٍ بِالْتِقَاطِ الصُّوْرَةِ.
ز- إِذَا لَمْ نَتَمَكَّنُ مِنْ نَشْرِ أَيّ صُوَرٍ لِصِغَرِ المَسَاحَةِ المُتَاحَةِ فَسَيَتِمُّ تَرْحِيْلُ ذَلِكَ لِلأَعْدَادِ القَادِمَةِ.
ح- أَنْ تَصِلَ هَذِهِ المَادَّةُ فِيْ الوَقْتِ المُحَدَّدِ وَبِالطَّرِيْقَةِ المُنَاسِبَةِ مَعَ التَّعْلِيْقَاتِ عَلَى الصُّوَرِ وَبِدُوْنِ حُقُوْقٍ عَلَيْهَا(الصُّوَرُ الأَصْلِيَّةُ)
ط- يَظَلُّ رَئِيْسُ التَّحْرِيْرِ مُحْتَفِظًا بِحَقِّ رَفْضِ أَيّ مُشَارَكَةٍ دُوْنَ إِبْدَاءِ الأَسْبَابِ(.لمزيد من المعلومات اضغط هنا (http://www.al-q.com/modules/newbb_plus/viewtopic.php?topic_id=13617&forumid=58))
تُرْسَلُ جَمِيْعُ المَوَادِّ المُصَوَّرَةِ لِلأَخِ سِيْبَوَيْهِ (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=18)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/technology.jpg
8- قِسْمُ التَقنِية: قِسْمٌ يَهْتَمُّ بِجَمِيْعِ مَوَاضِيْعِ التكنولوجيا مِنْ أَجْهِزَةٍ حَدِيْثَةٍ وَحَوَاسِيْبَ وَإنترنت وَالجَدَيْد فِيْ عَالَمِ البَرَامِجِ وَغَيْرِهَا مِنْ مَوَاضِيْعَ. فَقَط أَرْسِلْ مُشَارَكَتَكَ لِلأخ الفيلسوف (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=10)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/sports.jpg
9- قِسْمُ الرِّيَاضَةِ: يَهْتَمُّ بِالرِّيَاضَةِ فِيْ المنْطقَةِ وَالدَّوْرَاتِ المُقَامَةِ فِيْ المُحَافَظَةِ. كَتَارِيْخِ الرِّيَاضَةِ أَوْ مُطَالَبَاتِ المُوَاطِنِيْنَ أَوْ تَارِيْخِ دَوْرَةٍ مُعَيَّنَةٍ أَوْ بَعَض الصُّوَرِ الرِّيَاضِيَّةِ القَدِيْمَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. فَقَط أَرْسِل مَشَارَكتك إلَى الأخ العُضْو أبو مشعل (اضغط هنا لمراسلة أبو مشعل (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=676)
). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/pictures.jpg
10- قِسْمُ الصُّوَرِ. وَهُوَ قِسْمٌ تُنْشَرُ فِيْهِ بَعْضُ الصُّوَرِ الاحْتَرَافِيَّةِ. إِذَا كَانَتْ لَدِيْكَ صُوْرَةٌ احْتِرَافِيَّةٌ وَعَالِيَةُ الدِّقَّةِ وَتُرِيْدُ نَشْرَهَا فَقَط أَرْسِلْهَا ِللأَخِ Alking1 . (اضغط هنا لمراسلة مسؤول القسم (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=193)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/advanture.jpg
11- قِسْمُ الرحلاتِ البَرِّيَّةِ : أَرْسِلْها لِلأَخِ عبدالمجيد الجبيري (اضغط هنا لمراسلة عبدالمجيد (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=1059)) أو الأخ دهران، (اضغط هنا لمراسلة دهران (http://www.al-q.com/forum/private.php?do=newpm&u=371)). أَمَّا إِذَا لم تَكُنْ عُضْوًا فِيْ المَوْقِعِ فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/interviews.jpg
12- قِسْمُ اِّللقَاءَاتِ الخَّاصَّةِ: مِنْ بَابِ الحِفَاظِ عَلى الإِرْثِ التَّارِيْخِيِّ وَالثَّقَافِيِّ لِلْقُوَيْعِيَّةِ وَالمُسْتَقَى مِنْ كِبَارِ السِّنِّ أَوْ المُتَمَيِّزِيْنَ مِنْ أَبْنَاءِ القُوَيْعِيَّةِ فَقْدَ شَرَعَ المُخْتَصُّوْنَ فِي مَجَلَّةِ القُوَيْعِيَّةِ بِإِجْرَاءِ عَدَدٍ مِنَ المُقَابَلاتِ المُطَوَّلَةِ مَعَ تِلْكَ الفِئَاتِ وَحَيْثُ أَنَّهُمْ نَادِرُوْنَ وَقَدْ يَفُوْتُنَا مَعْرَفَةُ بَعْضِهِمْ ..لِذَا نَأْمَلُ تَزْوِيْدَنَا بِالأَسْمَاءِ المُنَاسِبَةِ وَالتِيْ سَنَسْتَهْدِفُهَا فِيْ الأَعْدَادِ القَادِمَةِ وِفْقِ الشُّرُوْطِ وَالضَّوَابِطِ التَّالِيَةِ:-
أ - ذِكْرُ اسْم الشَّخْصِ وَمكَانَ إِقَامَتِهِ وَالسَّبَبَ الذِيْ دَعَاكَ لِتَرْشِيْحِهِ بِالتَّفْصِيْلِ.
ب?- أَنْ يَكُوْنَ ذَا قِيْمَةٍ مُضَافَةٍ وَيَحْمِلَ مَعْلُوْمَاتٍ وَإِرْثٍ تَارِيْخِيٍّ قَيِّمٍ يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ مَادَّةً دَسمَةً فِيْ المَجَلَّةِ.
ج?- أَنْ يَتَمَتَّعَ المُرَشَّحُ بِفِكْرٍ وَذَاكِرَةٍ جَيِّدَةٍ يُمْكِنُ الاعْتِمَادُ عَلَيْهَا !.
د?- أَنْ يَتَوَلَّى مَنْ قَامَ بِالتَّرْشِيْحِ تَرْتِيْبَ اللقَاءِ مَعَهُ.
هـ - سَيَخْضَعُ التَّرْشِيْحُ لِمُوَافَقَةِ رَئِيْسِ التَّحْرِيْرِ وَقَدْ يَتِمُّ تَأْجِيْلُهُ لأَعْدَادٍ أُخْرَى.
و- قَدْ لا يَتِمُّ نَشْرُ الُمَقابَلَةِ مَتَى مَا رَأَى المُخْتَصُّوْنَ عَدَمَ فَائِدَتِهَا أَوْ عَدَمَ احْتِوَائِهَا عَلى مَعْلُوْمَاتٍ تَارِيْخِيَّةٍ أَوْ أَنَّهَا مُبْتَذَلَةٌ عَلَى تَمْجِيْدٍ شَخْصِيٍّ
ز - أَنْ يُوَافِقَ مَنْ سَتُجْرَى مَعَهُ المُقَابَلَةُ عَلَى تَعْقِيْبَ الآخَرِيْنَ عَلَى مُقَابَلَتِهِ فِيْ الأَعْدَادِ التَّالِيَةَ.
تَسْتَطِيْعُ أَنْ تُرْسِلَ اسْمَ مَنْ تُرَشِّحَ مَعْ ذِكْرِ كَامِلِ الأَسْبَابِ التَي دَعَتْكَ لِتَرْشِيْحِهِ وَأَرْقَامِ الاتِّصَالِ الخَاصَّةِ بِكَ وَبِهِ. لِلْبَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com)
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/question_mark.jpg
13- إِذَا كَانَتْ مُشَارَكَتُكَ لا تَقَعُ ضِمْنَ أَحَدِ هَذِهِ الأَقْسَام أَوْ لَسْتَ مُتَأَكِّدًا مِنْ أَنَّهَا تَنْدَرِجُ تَحْتَ قِسْمٍ مُعَيَّنٍ, فَمَا عَلَيْكَ سِوَى إِرْسَالِهَا عَلَى البَرِيْدِ الإِلِكْتُرُوْنِيِّ لِلْمَجَلَّةِ (al-q2005@hotmail.com) لِتَتَوَلَّى هَيْئَةُ التَّحْرِيْرِ إِيْجَادَ المَكَانِ المُنَاسِبِ لَهَا.
عَزِيْزِي القَارِئ
عَزِيْزَتِيْ القَارِئَة
سَعَيْنَا فِيْ هَذَا العَدَدِ أَنْ نَزِيَدَ مِنْ أَقْسَامِ المَجَلَّةِ تَلْبِيَةُ لِرَغَبَاتِكُم وَاسْتَقْبَلْنَا بَعْضَ المُهْتَمِّيْنَ بِالعَمَلِ مَعَنَا وَأَوْكَلْنَا لَهُمْ بَعَضَ المَهَامِّ وَالتِيْ نَاسَبَتْ رَغَبَاتِهْمْ سَعْيًا مِنِّا لِتَنْمِيَةِ مَوَاهِبِهِمْ. فَنَحْنُ نَلْتَقِيْ لِنَرْتَقِيْ
http://www.al-q.com/modules/uc/cache/files/2/magazin2/advertisment.jpg
كَذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ أَخِيْ صَاحِبَ المُنْشَأَةِ أَنْ تُعْلِنَ عَنْ مُنْشَأَتِكَ فَمَا عَلَيٍكَ إِلا الاتصال بمؤسسة عالم الإلكترونيات (الأستاذ أبو عادل) الوكيل الحصري لتسويق المساحات الإعلانية للمجلة جوال: 0554111191
مع تحيات اخوانكم في هيئة تحرير المجلة
عنهم
رئيس تحرير المجلة
عبدالرحمن بن محمد الفوزان