admin
28-12-2007, 04:54 PM
((سلمــــان الإنســـــان))
بقلم: عبدالله الربيعة محافظ القويعية
http://www.shababtoday.com/news/newsm/1302.jpg
عندما يتطرق الحديث عن قائد فذ ورجل عبقري كسلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يقف القلم عاجزاً وحائراً ماذا عساه أن يسطر عن سموه .. فليس من السهل علــى أي شخص التعبير عن مشاعر الحب والولاء لهذه الشخصية العظيمة والفريدة..
فهناك جوانب كثيرة مضيئة في حياة ((سلمان بن عبد العزيز)) ومن الصعب علــى أي كاتب مهما كانت قدراته أن يستطيع تغطية هذه الجوانب …
وعارفوا سموه والقريبين منه ممن كانو ملمين بخطواته ومعاصرين لسموه لحقبة من الزمن تزيد عن الأربعين عاما يرون في سموه الكريم قائدا فذاً وأميراً حازمــاً وأباً رحوماً ومثقفاً واعياً يلم بالكثير من الأحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية والصحية والثقافية بل مبدع في كافة المجالات ..
لقد كان لي شرف الخدمة تحت قيادة سموه الكريم لسنوات طويلة كان القائد الفذ والموجه البارع والمتابع لكل أمور منطقة الرياض يعرف الصغيرة قبل الكبيرة يعرف الصادق من المخادع وصاحب الحق … يعطي كل ذي حق حقه ينصر المظلوم ويأخذ على يد الظالم .. حازم وقت الحزم لين الجانب محبوب من الجميع .. تتناثر أعماله الخيرية والإنسانية في كافة بلدان وقرى المنطقة .. أب للجميع قريب من الجميع محب للجميع .. مع كل مناسبة يحفظه الله مع كل أبنائه وإخوانه في أفراحهم وأحزانهم .. نذكر ما مر بهذا الرجل العظيم من أحزان وكان صابراً محتسباً لم يمنعه حزنه في أيامه الأولى من الوقوف مع الآخرين في أحزانهم مواسياً وماسحاً بيده الكريمة على الأطفال اليتامى والمحرومين .. لن أستطيع في مثل هذه العجالة أن أفي أميرنا المحبوب حقه ولكني وبحكم أنني أحد أبنائه ورجالاته الّذين كان لهم الشرف الكبير في العمل تحت قيادته الناجحة أن أذكر بعض المواقف الإنسانية لسموه الكريم ….
في يوم من الأيام فقدنا عزيزا غاليا علينا في ريعان شبابه نتيجة حادث مأساوي نهاية الأسبوع لم نشأ أن نبلغ سموه الكريم عن الحادث لرغبتنا عدم إزعاج سموه الكريم..
أتعلمون أيها الإخوة ماذا حصل .. عندما علم سموه الكريم ولا نعرف كيف علم عن هذا الخبر المحزن وبأي طريقة وصل إلى سموه الخبر لم نصل إلى منزل فقيدنا الغالي إلا وأمير الإنسانية ((سلمان بن عبد العزيز)) يصل قبل وصولنا إلى المنزل قاطعا إجازته الأسبوعية وضارباً أروع مثل في مثلِ هذه المواقف بل ومعاتباً لماذا لم نبلغ سموه بذلك، فما كان منه حفظه الله إلا أن احتضن أطفال الفقيد معزياً ومواسياً بحنان ودفء وأبوة ورافعا لمعنوياتهم ومخاطبهم أنني مكان والدكم في كل ما تحتاجون إليه ..
ومواقف أخر من مواقف سموه:
أذكر أن سموه الكريم اتصل بي في ساعة متأخرة في إحدى الليالي الشتوية يبلغني أنه حدث حادث أليم لأحد رؤساء محاكم القضاة في حدود محافظة المجمعة ويأمرني بالتوجه إلى فضيلته في أحد المستشفيات للاطمئنان عليه ونقله وأسرته إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتقديم المعلومات الكاملة عن الحادث لسموه .. وفعلا توجهت إلى فضيلته في تلك الساعة المتأخرة فتفاجأ فضيلته كيف علم سلمان بن عبد العزيز عنه وأسرته فرفع يده داعياً لسموه بطول العمر والصحة والعافية ..
والمواقف الإنسانية كثيرة .. فكم وقف مع محتاج ونصر مظلوماً فلا تجد أسرة إلا وسلمان بن عبد العزيز يقف معها في أفراحها وأحزانها فهو يحب الخير ويعطف على الفقراء فكم من فقير ومحتاج فك كربته وسدد دينه وكم من مريض قام بزيارته ورفع معنوياته .. لقد كان لي شرف الاتصال بسموه في كثير من الأمور عن طريق الهاتف لشرح ظروف طارئة لبعض الأسر والأفراد فكان السباق لفعل الخير والمساعدة يغمر الجميع بكرمه وعطفه وإنسانيته فهو الأمير المحبوب والرجل الرمز والقائد الفذ والأب الحنون …..
هذا جزء يسير من مواقف سموه الإنسانية .. أما إذا أردنا أن نستعرض الجوانب الأخرى المضيئة لسموه في تطوير وإنماء مدينة الرياض وبلدان المنطقة فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نفئ هذا الرجل حقه … فمدينة الرياض وحدها تعد اليوم إحدى أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً فسموه الكريم يقود ملحمة النماء والتطور لجميع بلدان المنطقة وبمساندة سمو نائبه الأمير سطام بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه …
وإنني إذ أؤكد أن سلمان بن عبد العزيز الأمير المحبوب والقائد الفذ متعدد الجوانب واسع الاهتمام صاحب الأيادي البيضاء في الكثير من أعمال الخير والبر والإحسان …
هذه بعض المشاعر والمواقف وهي تمثل أنموذجا بسيطاً لا يمثل سوى نقطة في بحر من مواقف واهتمامات وحرص سموه على بلده ومواطنيه …
إن الحديث عن أميرنا الغالي يطول وما هذه إلا إطلالة بسيطة من ابن ومحب لسموه الكريم …
سائلاً المولى جلت قدرته لسموه الكريم بطول العمر والمزيد من العطاء والتوفيق وأن يبقيه ذخراً لأبنائه ومحبيه .. وأن يحفظ بلادنا الغالية ويديم عليها أمنها وسعادتها في ظل قيادتنا الحكيمة ….
,,,,, والله الموفـــــــــــــــــــــــــق،،،،،
المصدر: مجلة القويعية
بقلم: عبدالله الربيعة محافظ القويعية
http://www.shababtoday.com/news/newsm/1302.jpg
عندما يتطرق الحديث عن قائد فذ ورجل عبقري كسلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يقف القلم عاجزاً وحائراً ماذا عساه أن يسطر عن سموه .. فليس من السهل علــى أي شخص التعبير عن مشاعر الحب والولاء لهذه الشخصية العظيمة والفريدة..
فهناك جوانب كثيرة مضيئة في حياة ((سلمان بن عبد العزيز)) ومن الصعب علــى أي كاتب مهما كانت قدراته أن يستطيع تغطية هذه الجوانب …
وعارفوا سموه والقريبين منه ممن كانو ملمين بخطواته ومعاصرين لسموه لحقبة من الزمن تزيد عن الأربعين عاما يرون في سموه الكريم قائدا فذاً وأميراً حازمــاً وأباً رحوماً ومثقفاً واعياً يلم بالكثير من الأحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية والصحية والثقافية بل مبدع في كافة المجالات ..
لقد كان لي شرف الخدمة تحت قيادة سموه الكريم لسنوات طويلة كان القائد الفذ والموجه البارع والمتابع لكل أمور منطقة الرياض يعرف الصغيرة قبل الكبيرة يعرف الصادق من المخادع وصاحب الحق … يعطي كل ذي حق حقه ينصر المظلوم ويأخذ على يد الظالم .. حازم وقت الحزم لين الجانب محبوب من الجميع .. تتناثر أعماله الخيرية والإنسانية في كافة بلدان وقرى المنطقة .. أب للجميع قريب من الجميع محب للجميع .. مع كل مناسبة يحفظه الله مع كل أبنائه وإخوانه في أفراحهم وأحزانهم .. نذكر ما مر بهذا الرجل العظيم من أحزان وكان صابراً محتسباً لم يمنعه حزنه في أيامه الأولى من الوقوف مع الآخرين في أحزانهم مواسياً وماسحاً بيده الكريمة على الأطفال اليتامى والمحرومين .. لن أستطيع في مثل هذه العجالة أن أفي أميرنا المحبوب حقه ولكني وبحكم أنني أحد أبنائه ورجالاته الّذين كان لهم الشرف الكبير في العمل تحت قيادته الناجحة أن أذكر بعض المواقف الإنسانية لسموه الكريم ….
في يوم من الأيام فقدنا عزيزا غاليا علينا في ريعان شبابه نتيجة حادث مأساوي نهاية الأسبوع لم نشأ أن نبلغ سموه الكريم عن الحادث لرغبتنا عدم إزعاج سموه الكريم..
أتعلمون أيها الإخوة ماذا حصل .. عندما علم سموه الكريم ولا نعرف كيف علم عن هذا الخبر المحزن وبأي طريقة وصل إلى سموه الخبر لم نصل إلى منزل فقيدنا الغالي إلا وأمير الإنسانية ((سلمان بن عبد العزيز)) يصل قبل وصولنا إلى المنزل قاطعا إجازته الأسبوعية وضارباً أروع مثل في مثلِ هذه المواقف بل ومعاتباً لماذا لم نبلغ سموه بذلك، فما كان منه حفظه الله إلا أن احتضن أطفال الفقيد معزياً ومواسياً بحنان ودفء وأبوة ورافعا لمعنوياتهم ومخاطبهم أنني مكان والدكم في كل ما تحتاجون إليه ..
ومواقف أخر من مواقف سموه:
أذكر أن سموه الكريم اتصل بي في ساعة متأخرة في إحدى الليالي الشتوية يبلغني أنه حدث حادث أليم لأحد رؤساء محاكم القضاة في حدود محافظة المجمعة ويأمرني بالتوجه إلى فضيلته في أحد المستشفيات للاطمئنان عليه ونقله وأسرته إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتقديم المعلومات الكاملة عن الحادث لسموه .. وفعلا توجهت إلى فضيلته في تلك الساعة المتأخرة فتفاجأ فضيلته كيف علم سلمان بن عبد العزيز عنه وأسرته فرفع يده داعياً لسموه بطول العمر والصحة والعافية ..
والمواقف الإنسانية كثيرة .. فكم وقف مع محتاج ونصر مظلوماً فلا تجد أسرة إلا وسلمان بن عبد العزيز يقف معها في أفراحها وأحزانها فهو يحب الخير ويعطف على الفقراء فكم من فقير ومحتاج فك كربته وسدد دينه وكم من مريض قام بزيارته ورفع معنوياته .. لقد كان لي شرف الاتصال بسموه في كثير من الأمور عن طريق الهاتف لشرح ظروف طارئة لبعض الأسر والأفراد فكان السباق لفعل الخير والمساعدة يغمر الجميع بكرمه وعطفه وإنسانيته فهو الأمير المحبوب والرجل الرمز والقائد الفذ والأب الحنون …..
هذا جزء يسير من مواقف سموه الإنسانية .. أما إذا أردنا أن نستعرض الجوانب الأخرى المضيئة لسموه في تطوير وإنماء مدينة الرياض وبلدان المنطقة فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نفئ هذا الرجل حقه … فمدينة الرياض وحدها تعد اليوم إحدى أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً فسموه الكريم يقود ملحمة النماء والتطور لجميع بلدان المنطقة وبمساندة سمو نائبه الأمير سطام بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه …
وإنني إذ أؤكد أن سلمان بن عبد العزيز الأمير المحبوب والقائد الفذ متعدد الجوانب واسع الاهتمام صاحب الأيادي البيضاء في الكثير من أعمال الخير والبر والإحسان …
هذه بعض المشاعر والمواقف وهي تمثل أنموذجا بسيطاً لا يمثل سوى نقطة في بحر من مواقف واهتمامات وحرص سموه على بلده ومواطنيه …
إن الحديث عن أميرنا الغالي يطول وما هذه إلا إطلالة بسيطة من ابن ومحب لسموه الكريم …
سائلاً المولى جلت قدرته لسموه الكريم بطول العمر والمزيد من العطاء والتوفيق وأن يبقيه ذخراً لأبنائه ومحبيه .. وأن يحفظ بلادنا الغالية ويديم عليها أمنها وسعادتها في ظل قيادتنا الحكيمة ….
,,,,, والله الموفـــــــــــــــــــــــــق،،،،،
المصدر: مجلة القويعية