المستشار
21-04-2005, 07:32 PM
السلام عليكم
القاهرة ـ (الوطن):
جاءت النساء من البادية إلى مكة تريد كل منهن أن تحصل على مولود جديد لترضعه حتى تأخذ مقابل ذلك الأجر من أهله من المال والهدايا..
ووقفت السيدة آمنة أم الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم، تحتضن بيديها ابنها محمدا الذي كان مولودا رضيعا في ذلك الوقت وجاءت النساء البدويات إليها، وكلما عرفت واحدة منهن أن محمدا يتيم تركته ولم تأخذه معها لترضعه، كانت كل واحدة تقول ماذا أستفيد من هذا اليتيم، إن أباه قد مات ولن أحصل منه بالتالي على الهدايا والأموال نظير رضاعته...وراحت كل واحدة من النساء تأخذ رضيعا آخر، وتحمله معها وترحل إلى بلادها، إلا واحدة منهن لم تجد لها لتحمله. فقالت لنفسها سأرجع إلى هذا اليتيم وآخذه معي حتى لا أكون أنا الوحيدة التي لم تحصل على رضيع تعود به.ذهبت السيدة حليمة السعدية إلى أم هذا اليتيم (محمد) وأخذته منها لترضعه وانطلقت به فلحقت بصاحباتها في الطريق.
كان مع حليمة السعدية حمارا أعرج تركب عليه هي وزوجها، وكان كل من معها من صاحباتها يسبقنها في السير، لأن حمارها ضعيف لا يقوى على السير بسرعة، وعندما حملت محمدا معها فوجىء الجميع بأن حمارها سبق كل القوم وكأنه أصبح قويا سريعا...وقبل أن تأخذ حليمة السعدية محمدا كان صدرها هزيلا من اللبن وكان ابنها لا يجد في ثديها لبنا للرضاعة يكفيه فيظل يبكي من شدة الجوع وعندما أخذت محمدا معها امتلأ ثديها باللبن فجأة ورضع محمد وشبع ورضع ابنها وشبع لأول مرة في حياته...وكذلك قبل أن تأخذ محمدا كان لدى زوج حليمة غنم ضعيفة هزيلة ليس فيها لبن، وعندما أخذت هذا الطفل اليتيم معها امتلأت ضرع هذه الأغنام باللبن فحلبها زوجها وشرب منها وشربت هي الأخرى من اللبن حتى شبعا...
كان ذلك بفضل بركة محمد...التي لم تقتصر على أسرة حليمة وزوجها فقط بل تعدت إلى بنى سعد بن بكر كافة...
فعندما وصلت حليمة السعدية إلى بلادها في ديار بنى سعد بن بكر...كان المطر قليلا والعشب ضئيلا... ولا تجد الأغنام ما تأكله...وكانت القبيلة كلها تعيش في ضيق في ذلك العام بسبب ذلك، وضعفت الإبل (الجمال) والأغنام جميعا، إلا أغنام حليمة التي تغيرت وأصبحت قوية وسمينة تدر اللبن باستمرار وكان أهل القبيلة يتعجبون من ذلك، ويقولون للرعاة الذين يرعون الغنم والإبل..اذهبوا بالغنم والإبل إلى نفس المكان الذي تذهب إليه غنم حليمة السعدية فكانوا يفعلون ذلك، ولكن تعود الإبل والأغنام جميعا جائعة، وليس بها لبن بينما تعود أغنام حليمة وزوجها سمينة ممتلئة باللبن...وكان ذلك بفضل وبركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وهكذا كانت صحبة سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلها خير وبركة على حليمة وزوجها وأولادها.
كل ذلك ببركة اليتيم وصدق الله العظيم إذ يقول: (فأما اليتيم فلا تقهر).
القاهرة ـ (الوطن):
جاءت النساء من البادية إلى مكة تريد كل منهن أن تحصل على مولود جديد لترضعه حتى تأخذ مقابل ذلك الأجر من أهله من المال والهدايا..
ووقفت السيدة آمنة أم الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم، تحتضن بيديها ابنها محمدا الذي كان مولودا رضيعا في ذلك الوقت وجاءت النساء البدويات إليها، وكلما عرفت واحدة منهن أن محمدا يتيم تركته ولم تأخذه معها لترضعه، كانت كل واحدة تقول ماذا أستفيد من هذا اليتيم، إن أباه قد مات ولن أحصل منه بالتالي على الهدايا والأموال نظير رضاعته...وراحت كل واحدة من النساء تأخذ رضيعا آخر، وتحمله معها وترحل إلى بلادها، إلا واحدة منهن لم تجد لها لتحمله. فقالت لنفسها سأرجع إلى هذا اليتيم وآخذه معي حتى لا أكون أنا الوحيدة التي لم تحصل على رضيع تعود به.ذهبت السيدة حليمة السعدية إلى أم هذا اليتيم (محمد) وأخذته منها لترضعه وانطلقت به فلحقت بصاحباتها في الطريق.
كان مع حليمة السعدية حمارا أعرج تركب عليه هي وزوجها، وكان كل من معها من صاحباتها يسبقنها في السير، لأن حمارها ضعيف لا يقوى على السير بسرعة، وعندما حملت محمدا معها فوجىء الجميع بأن حمارها سبق كل القوم وكأنه أصبح قويا سريعا...وقبل أن تأخذ حليمة السعدية محمدا كان صدرها هزيلا من اللبن وكان ابنها لا يجد في ثديها لبنا للرضاعة يكفيه فيظل يبكي من شدة الجوع وعندما أخذت محمدا معها امتلأ ثديها باللبن فجأة ورضع محمد وشبع ورضع ابنها وشبع لأول مرة في حياته...وكذلك قبل أن تأخذ محمدا كان لدى زوج حليمة غنم ضعيفة هزيلة ليس فيها لبن، وعندما أخذت هذا الطفل اليتيم معها امتلأت ضرع هذه الأغنام باللبن فحلبها زوجها وشرب منها وشربت هي الأخرى من اللبن حتى شبعا...
كان ذلك بفضل بركة محمد...التي لم تقتصر على أسرة حليمة وزوجها فقط بل تعدت إلى بنى سعد بن بكر كافة...
فعندما وصلت حليمة السعدية إلى بلادها في ديار بنى سعد بن بكر...كان المطر قليلا والعشب ضئيلا... ولا تجد الأغنام ما تأكله...وكانت القبيلة كلها تعيش في ضيق في ذلك العام بسبب ذلك، وضعفت الإبل (الجمال) والأغنام جميعا، إلا أغنام حليمة التي تغيرت وأصبحت قوية وسمينة تدر اللبن باستمرار وكان أهل القبيلة يتعجبون من ذلك، ويقولون للرعاة الذين يرعون الغنم والإبل..اذهبوا بالغنم والإبل إلى نفس المكان الذي تذهب إليه غنم حليمة السعدية فكانوا يفعلون ذلك، ولكن تعود الإبل والأغنام جميعا جائعة، وليس بها لبن بينما تعود أغنام حليمة وزوجها سمينة ممتلئة باللبن...وكان ذلك بفضل وبركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وهكذا كانت صحبة سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلها خير وبركة على حليمة وزوجها وأولادها.
كل ذلك ببركة اليتيم وصدق الله العظيم إذ يقول: (فأما اليتيم فلا تقهر).