المستشار
25-04-2005, 02:13 PM
مفكرة الإسلام : لا يكاد يخلو بيت من مشكلة أو أكثر تختص بأسنان الأبناء، ويكثر التساؤل من المربين عن أسباب التسوس وكيفية المحافظة على أسنان أبنائهم والاحتفاظ ببسماتهم للتغلب على خوف الأطفال من الذهاب إلى الطبيب.
دائمة ومؤقتة
يظهر لكل إنسان نوعان من الأسنان هما الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة، الأسنان اللبنية تظهر عند الطفل من سن 6 أشهر وحتى سنتين، تكتمل فيها أسنانه وتستمر حتى 6 سنوات، تتبدل عندها أسنانه الأمامية الواحدة تلو الأخرى، وكل سن لها ميعاد تظهر فيه حتى سن 13 سنة.
والأسنان اللبنية عند الأطفال 20 سنًا وضرسًا، وعددها وحجمها أصغر من الأسنان الدائمة لدى الكبار, مع ملاحظة أن أول ضرس دائمًا يظهر عند الأطفال عند 6 سنوات، وليس قبله ولا بعده، وليس له بديل، لذلك يجب المحافظة عليه ومعرفة أنه دائم وليس كما يعتقد الآباء والأمهات أنهم ما زالوا صغارًا وستتبدل أسنانهم ويظهر ضرس جديد.
متى يبدأ الاهتمام بأسنان الأطفال؟
لا بد أن يبدأ الاهتمام بأسنان الأطفال منذ الشهر الأول للحمل, وقد يستغرب البعض هذا، ولكن الاستغراب يزول حين نعلم أن براعم الأسنان اللبنية تبدأ في التكون خلال الأشهر الأولى للحمل، ما يستدعي اهتمام الأم بالصحة العامة والتغذية المتوازنة.
وتأتي المرحلة الثانية من الاهتمام بعد الولادة مباشرة, حيث يولد الطفل وأسنانه اللبنية متكونة في عظام الفك، فيجب على الأم في هذه المرحلة إرضاع الوليد رضاعة طبيعية وعدم اللجوء للرضاعة الصناعية إلا في أضيق الحدود، فالرضاعة الطبيعية تمنع تراكم الفطريات التي تسبب التهاب اللثة في السن المبكر، فتبزغ الأسنان اللبنية محاطة بلثة ملتهبة تزيد من تراكم الصفيحة الجرثومية مسببة التسوس.
الفرشاة والطفل
يمكن للأم منذ الأشهر الأولى للوليد أن تستخدم نقاط الفلوريد بعد استشارة الطبيب، والمرحلة التالية هي مرحلة بدء بزوغ الأسنان اللبنية, وعادة ما يبدأ ذلك في الشهر السادس للطفل ويستمر حتى العام الثالث, وخلال هذه الفترة ينبغي على الأم البدء بمسح الأسنان منذ بزوغها بعد الوجبات ثم تعويد الطفل استخدام الفرشاة والمعجون، وبالطبع فإن الطفل لن يتمكن في بادئ الأمر من الإمساك بالفرشاة فضلاً عن استخدامها بالطريقة الصحيحة، وإنما المقصود أن يعتاد الطفل على الفرشاة بحيث تصبح شيئًا يوميًا في حياته.
الآباء لهم الدور الأكبر
ويستحب أن يهيئ الآباء أطفالهم للزيارة الأولى لطبيب الأسنان, ويا حبذا لو كانت لإحدى العيادات المخصصة للأطفال, حيث يتقن العاملون فيها التعامل مع الطفل ويغلب جو الطفولة على العيادة، ويقع العبء في نجاح الزيارة الأولى على كل من ولي الأمر والطبيب الذي غالبًا ما يجعل هذه الزيارة دون علاج، بل يخصصها لتعريف الطفل بالعيادة وأدواتها وإهدائه لعبة، ما يضفي على العلاقة بين الطفل وعيادة الأسنان روح الصداقة والود، ولهذا ينبغي أن تتم هذه الزيارة في وقت لا يشعر فيه الطفل بمشكلة أو ألم في أسنانه.
دائمة ومؤقتة
يظهر لكل إنسان نوعان من الأسنان هما الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة، الأسنان اللبنية تظهر عند الطفل من سن 6 أشهر وحتى سنتين، تكتمل فيها أسنانه وتستمر حتى 6 سنوات، تتبدل عندها أسنانه الأمامية الواحدة تلو الأخرى، وكل سن لها ميعاد تظهر فيه حتى سن 13 سنة.
والأسنان اللبنية عند الأطفال 20 سنًا وضرسًا، وعددها وحجمها أصغر من الأسنان الدائمة لدى الكبار, مع ملاحظة أن أول ضرس دائمًا يظهر عند الأطفال عند 6 سنوات، وليس قبله ولا بعده، وليس له بديل، لذلك يجب المحافظة عليه ومعرفة أنه دائم وليس كما يعتقد الآباء والأمهات أنهم ما زالوا صغارًا وستتبدل أسنانهم ويظهر ضرس جديد.
متى يبدأ الاهتمام بأسنان الأطفال؟
لا بد أن يبدأ الاهتمام بأسنان الأطفال منذ الشهر الأول للحمل, وقد يستغرب البعض هذا، ولكن الاستغراب يزول حين نعلم أن براعم الأسنان اللبنية تبدأ في التكون خلال الأشهر الأولى للحمل، ما يستدعي اهتمام الأم بالصحة العامة والتغذية المتوازنة.
وتأتي المرحلة الثانية من الاهتمام بعد الولادة مباشرة, حيث يولد الطفل وأسنانه اللبنية متكونة في عظام الفك، فيجب على الأم في هذه المرحلة إرضاع الوليد رضاعة طبيعية وعدم اللجوء للرضاعة الصناعية إلا في أضيق الحدود، فالرضاعة الطبيعية تمنع تراكم الفطريات التي تسبب التهاب اللثة في السن المبكر، فتبزغ الأسنان اللبنية محاطة بلثة ملتهبة تزيد من تراكم الصفيحة الجرثومية مسببة التسوس.
الفرشاة والطفل
يمكن للأم منذ الأشهر الأولى للوليد أن تستخدم نقاط الفلوريد بعد استشارة الطبيب، والمرحلة التالية هي مرحلة بدء بزوغ الأسنان اللبنية, وعادة ما يبدأ ذلك في الشهر السادس للطفل ويستمر حتى العام الثالث, وخلال هذه الفترة ينبغي على الأم البدء بمسح الأسنان منذ بزوغها بعد الوجبات ثم تعويد الطفل استخدام الفرشاة والمعجون، وبالطبع فإن الطفل لن يتمكن في بادئ الأمر من الإمساك بالفرشاة فضلاً عن استخدامها بالطريقة الصحيحة، وإنما المقصود أن يعتاد الطفل على الفرشاة بحيث تصبح شيئًا يوميًا في حياته.
الآباء لهم الدور الأكبر
ويستحب أن يهيئ الآباء أطفالهم للزيارة الأولى لطبيب الأسنان, ويا حبذا لو كانت لإحدى العيادات المخصصة للأطفال, حيث يتقن العاملون فيها التعامل مع الطفل ويغلب جو الطفولة على العيادة، ويقع العبء في نجاح الزيارة الأولى على كل من ولي الأمر والطبيب الذي غالبًا ما يجعل هذه الزيارة دون علاج، بل يخصصها لتعريف الطفل بالعيادة وأدواتها وإهدائه لعبة، ما يضفي على العلاقة بين الطفل وعيادة الأسنان روح الصداقة والود، ولهذا ينبغي أن تتم هذه الزيارة في وقت لا يشعر فيه الطفل بمشكلة أو ألم في أسنانه.