القويع
22-06-2005, 07:09 PM
إن أهم علاقة إنسانية هي العلاقة الزوجية، لأنها العلاقة الوحيدة التي تحدد مستقبل أي مجتمع، بل الأمة كلها، فالاستقرار الأسري الذي ينتج عنه تفاهم وحب ونجاح العلاقة مابين الزوجين يعطي دلالة لأهل هذا المجتمع في أنهم منتجون ومتوازنون وناجحون، وبذلك يعمر الكون وتزدهر الدنيا، ولكن الزواج الناجح قد تعترضه معوقات وعقبات وأهوال وصعوبات، وإن لم نحسن التعامل معها والسيطرة عليها فإنها ستكون حجر عثرة أمام النجاح الأسري، ومن تلك المعوقات:
1ـ عدم الثقة: فإذا انعدمت الثقة بين الزوجين ضعفت المحبة بينهما والولاء والارتباط بالأسرة تعرضت للانهيار، ولهذا ينبغي أن نتغلب على الشك وألا نجعل للشيطان منفذًا يوسوس منه، وأن نتحكم في الغيرة الزوجية ولا نعطيها أكبر من حجمها، ولا يتضايق أحد من الزوجين ويبدأ بالهروب من المنزل، أعود فأؤكد أن الثقة بين الزوجين مطلب أسري، وإن مبدأ الولاء والتفاني مهم للأسرة، والثقة مطلب ملح، ولذا فالرسول -صلى الله عليه وسلم- حذر من الظن الذي يهدم العلاقة الزوجية وقد جاء في كتاب الله تعالى: {إن بعض الظن إثم}.
2ـ عدم الاحترام المتبادل: فالاحترام بين الزوجين مهم جدا في توثيق عرى الأسرة، وأي مظهر من مظاهر عدم الاحترام سيكون بلا شك سببًا في زعزعة الأسرة وانهيارها، وهنا تفقد العلاقة الزوجية جوهرها وودها وولاءها، ومن احترام الزوجة أن يسمع الزوج كلامها إذا تكلمت ولايقطع حديثها وأن يستشيرها ويأخذ برأيها إن كان صوابًا، ولا يصخب عليها أمام أولادها، أما احترام الزوجة لزوجها فأن تناديه بأحب الأسماء إليه، وتقدر رجولته وأن تمدحه أمام أهله، ولاتسخر منه أمام أولاده أو تطعن فيه، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة باحترام زوجاته وتقديره لهن.
3ـ عدم الشعور بالأمان: إذا لم يتوافر الشعور بالأمان لدى كل من الزوجين فإن الحياة الزوجية ستنتهي حتمًا، وذلك لعدم شعور أحدهما بالأمان تجاه الآخر والاطمئنان له، ومن علامات الشعور بالأمان أن يبث كل من الزوجين همومه للآخر، ويتحدث كل واحد منهما للآخر بصراحة؛ لأن كل واحد بحاجة لشريكه، يطرح له أحلامه وطموحه وتفكيره، يصارح كل منهما الآخر بعيوبه وأخطائه، وأن يتقبلا العيوب بكل سرور ومرح، وعليهما ألاّ يتضايقا من مصارحتهما وأن يبدي كل واحد منهما حبه وتقديره حتى يشعر كل واحد منهما بالأمان والاستقرار.
4 ـ عدم التفاهم: لأن التفاهم بين الزوجين من أهم العناصر التي تسير عليها سفينة المحبة الأسرية، ومن أهم القواعد الأساسية بين الزوجين قيامها على الاحترام المتبادل بينهما، فمرة يكون الزوج هو المانح والزوجة هي الآخذة، ومرة تكون الزوجة هي المانحة والزوج هو الآخذ، وهكذا تسير العلاقات الزوجية بالتبادل بين الحقوق والواجبات حيث تسود المودة والرحمة، فالرجل له القوامة فعليه النفقة وتأمين الحياة، وللزوجة الطاعة والسكن والرضى وإن الناظر إلى الخلافات الزوجية يرى أن أكثرها يرجع إلى عدم التفاهم والتسامح والسبب هو (الجهل بأحكام الأسرة)، فإن التفاهم يكون في كل شي من تربية الأولاد والمأكل والمشرب، وكل مايتعلق بالمتطلبات الأسرية ولو فهم الزوجان الأحكام الشرعية في العلاقة الزوجية وعملا بها لتجاوزا تلك المعوقات ورفرفت السعادة على الأسرة وكان الوفاء شعارها، وأخيرًا نقول: ثقا ببعضكما واحترما بعضكما، وتعرفًا على الحقوق والواجبات لكل منكما حينها سترفرف السعادة على حياتكما.
1ـ عدم الثقة: فإذا انعدمت الثقة بين الزوجين ضعفت المحبة بينهما والولاء والارتباط بالأسرة تعرضت للانهيار، ولهذا ينبغي أن نتغلب على الشك وألا نجعل للشيطان منفذًا يوسوس منه، وأن نتحكم في الغيرة الزوجية ولا نعطيها أكبر من حجمها، ولا يتضايق أحد من الزوجين ويبدأ بالهروب من المنزل، أعود فأؤكد أن الثقة بين الزوجين مطلب أسري، وإن مبدأ الولاء والتفاني مهم للأسرة، والثقة مطلب ملح، ولذا فالرسول -صلى الله عليه وسلم- حذر من الظن الذي يهدم العلاقة الزوجية وقد جاء في كتاب الله تعالى: {إن بعض الظن إثم}.
2ـ عدم الاحترام المتبادل: فالاحترام بين الزوجين مهم جدا في توثيق عرى الأسرة، وأي مظهر من مظاهر عدم الاحترام سيكون بلا شك سببًا في زعزعة الأسرة وانهيارها، وهنا تفقد العلاقة الزوجية جوهرها وودها وولاءها، ومن احترام الزوجة أن يسمع الزوج كلامها إذا تكلمت ولايقطع حديثها وأن يستشيرها ويأخذ برأيها إن كان صوابًا، ولا يصخب عليها أمام أولادها، أما احترام الزوجة لزوجها فأن تناديه بأحب الأسماء إليه، وتقدر رجولته وأن تمدحه أمام أهله، ولاتسخر منه أمام أولاده أو تطعن فيه، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة باحترام زوجاته وتقديره لهن.
3ـ عدم الشعور بالأمان: إذا لم يتوافر الشعور بالأمان لدى كل من الزوجين فإن الحياة الزوجية ستنتهي حتمًا، وذلك لعدم شعور أحدهما بالأمان تجاه الآخر والاطمئنان له، ومن علامات الشعور بالأمان أن يبث كل من الزوجين همومه للآخر، ويتحدث كل واحد منهما للآخر بصراحة؛ لأن كل واحد بحاجة لشريكه، يطرح له أحلامه وطموحه وتفكيره، يصارح كل منهما الآخر بعيوبه وأخطائه، وأن يتقبلا العيوب بكل سرور ومرح، وعليهما ألاّ يتضايقا من مصارحتهما وأن يبدي كل واحد منهما حبه وتقديره حتى يشعر كل واحد منهما بالأمان والاستقرار.
4 ـ عدم التفاهم: لأن التفاهم بين الزوجين من أهم العناصر التي تسير عليها سفينة المحبة الأسرية، ومن أهم القواعد الأساسية بين الزوجين قيامها على الاحترام المتبادل بينهما، فمرة يكون الزوج هو المانح والزوجة هي الآخذة، ومرة تكون الزوجة هي المانحة والزوج هو الآخذ، وهكذا تسير العلاقات الزوجية بالتبادل بين الحقوق والواجبات حيث تسود المودة والرحمة، فالرجل له القوامة فعليه النفقة وتأمين الحياة، وللزوجة الطاعة والسكن والرضى وإن الناظر إلى الخلافات الزوجية يرى أن أكثرها يرجع إلى عدم التفاهم والتسامح والسبب هو (الجهل بأحكام الأسرة)، فإن التفاهم يكون في كل شي من تربية الأولاد والمأكل والمشرب، وكل مايتعلق بالمتطلبات الأسرية ولو فهم الزوجان الأحكام الشرعية في العلاقة الزوجية وعملا بها لتجاوزا تلك المعوقات ورفرفت السعادة على الأسرة وكان الوفاء شعارها، وأخيرًا نقول: ثقا ببعضكما واحترما بعضكما، وتعرفًا على الحقوق والواجبات لكل منكما حينها سترفرف السعادة على حياتكما.