da911
26-04-2005, 10:35 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
من موسوعة ويكبيديا الحرة
موشية ديان
موشيه دايان (20 مايو 1915 - 16 اكتوبر 1981). عسكري وسياسي اسرائيلي. يُترجم اسمه من العبرية الى العربية الى "القاضي موسى".
بداية حياتة
وُلد في فلسطين عندما كانت تحت الهيمنة العثمانية وعندما بلغ 14 عاماً، التحق دايان بمنظمة الهاجاناه العسكرية والبالماخ في بداية تكوينها قبيل الحرب العالمية الثانية.
الحرب العالمية الثانية
عندما حُظر نشاط الهاجاناه من قبل القوات البريطانية في فلسطين، القت القوات البريطانية القبض عليه وتم اطلاق سراح دايان بعد عامين عندما قامت الهاجاناه بالتعاون مع القوات البريطانية ضد قوات المحور. وبمشاركة القوات الاسترالية ضد قوات المحور في سوريا، فقد دايان عينه اليسرى وبدأ بارتداء غطاء العين الذي اشتهر به وقلدته الحكومة البريطانية أعلى الأوسمة العسكرية.
قائد عسكري
شغل دايان العديد من الادوار المهمة في حرب 1948وعمل على قيادة العمليات العسكرية الدفاعية في سهل الأردن واعجب به رئيس الوزراء الاسرائيلي ديفيد بن غوريون أشد الاعجاب واختاره و شيمون بيريز لحمايته الشخصية. وترقّى بالمناصب العسكرية بعد حرب 1948 بين الفترة 1955 الى 1958 الى ان وصل لمنصب رئيس الاركان للجيش الاسرائيلي.
رجل السياسة
في عام 1959، وبعد عام من تقاعد دايان من السلك العسكري، انظم دايان الى تيار "مابي" السياسي اليساري بزعامة بن غوريون وعمل كوزير للزراعة حتى عام 1964. وبعد تسلم ليفي اشكول لرئاسة الوزراء، وتنامي الموقف المتأزّم بين العرب واسرائيل في عام 1967، عين اشكول موشيه دايان وزيراً للدفاع رغم عدم محبّة اشكول لدايان.
حرب 1967
لم يكن لدايان دور يذكر للتخطيط والاعداد لحرب 1967 الا ان اسهم ايجابياً للجانب الاسرائيلي في مجريات الحرب ولم يدّخر جهداً بعد الحرب في الامور الدعائية لنسب الانتصارات في حرب 1967 لصالحه.
حرب 1973
بتسلم جولدا مائير السلطة في عام 1969، كان دايان وزيراً للدفاع. ورفض دايان شنّ هجوم احترازي على كل من مصر و سوريا لقناعة دايان بقدرة الجيش الاسرائيلي لصد اي هجوم عربي على اسرائيل وللحيلولة من تصوير اسرائيل ان تكون البادءة بالهجوم. وبتعاقب الهزائم الاسرائيلية في بداية حرب اكتوبر، كان دايان على استعداد للاعلان عن هزيمة اسرائيل لولا منعه من قبل مائير من الإدلاء بهكذا تصريح. وتكلّم دايان بدون تورية عن استعمال اسرائيل لإسلحة الدمار الشامل في حال احتياج اسرائيل لمثل هذه الاسلحة لدحر الهجوم العربي.
وبعد الحرب، قامت اللجنة المسؤولة باعداد تقرير حرب 1973 بإعفاء الكادر السياسي الاسرائيلي من المسؤولية في تكبّد الخسائر في الايام الأولى من الحرب الا ان الغضب والإحتجاج الشعبي الاسرائيلي أدّى الى استقالة كل من دايان ومائير.
مماته
في 16 اكتوبر 1981، مات دايان متأثراً بسرطان القولون في مدينة تل ابيب ودفن في "ناهال" حيث نشأ.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/6/69/180px-Dayan.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرئيل شارون
أرئيل شارون. وُلد في 27 فبراير 1928 ويعدّ من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية. والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية.
شارون شخصية مثيرة للجدل في داخل وخارج إسرائيل. فيراه البعض كبطل قومي ويراه آخرون عثرة في مسيرة السلام. بل ويذهب البعض الى وصفه كمجرم حرب بالنظر الى دوره العسكري في الإجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982
حياته العسكرية
إنخرط شارون في صفوف منظمة الهاجاناه عام 1942 وكان عمره انذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب تأسيس دولة إسرائيل. وبعد فترة إنقطاع عن الجيش قضاها شارون على مقاعد الجامعة العبرية، عاود الجيش الإسرائيلي سؤاله للإنظمام للجيش وترأّس الوحدة 101ذات المهام الخاصّة. وقد أبلت الوحدة 101 بلاءً حسناً في إستعادة الهيبة لدولة إسرائيل بعد خوض الوحدة لمهمّات غاية في الخطورة الا ان وُحدة شارون العسكرية إثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953 والتي راح ضحيّتها 70 من المدنيين الأردنيين.
حياته السياسية
حصل شارون على مقعد في الكنيست الإسرائيلي بين الأعوام 1973 و 1974، وعاود المشاركة في الكنيست من العام 1977 الى الوقت الحاضر. وعمل شارون كمستشار أمني لإسحاق رابين ثم شغل منصب وزير الزراعة بين الأعوام 1977 الى 1981. وفي فترة رئاسة مناحيم بيغن للحكومة الإسرائيلية، عمل شارون كوزير للدفاع.
وفي عام 1982 وخلال تولّي شارون وزارة الدفاع، إرتكبت الميليشيات المسيحية اللبنانية مجزرة فلسطينية في مخيم صبرا وشاتيلا في العاصمة بيروت. وكانت الميليشيات اللبنانية موالية للحكومة الإسرائيلية وأخذت تعليماتها من وزير الدفاع الإسرائيلي لدخول المخيم. وخرج تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية بتنحية وزير الدفاع شارون بسبب الإهمال وليس للتسبب في المجزرة.
في عام 1987، صدرت مجلة "التايم" الأمريكية بمقال يبيّن تورط شارون بمجزرة صبرا وشاتيلا وقام شارون برفع دعوى قضائية على المجلة، ولم يكن بمقدور مجلة التايم تأكيد مزاعمها ضد شارون الا أن المجلة ربحت الدعوى القضائية.
في بداية 2001، أقام أقارب ضحايا مخيم صبرا وشاتيلا دعوى قضائية في بلجيكا ضد شارون لتورطه في أحداث المجزرة الا أن محكمة الإستئناف البلجيكية أسقطت القضية كونها غير مقبولة في القضاء البلجيكي في يونيو 2002.
أقواله
"جميعنا يجب أن يتحرّك، أن يركض، يجب أن نستولي على مزيد من التلال، يجب أن نوسّع بقعة الأرض التي نعيش عليها. فكل ما بين أيدينا لنا، وما ليس بأيدينا يصبح لهم" - أرئيل شارون، وزير الخارجية الإسرائيلي في خطاب عبر الإذاعة الإسرائيلية. 5 نوفمبر 1998.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/e/ed/Isharon.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جميلة الجميلات جــــــــــــــــــــــولدا مـــــــــــــــــائير
جولدا مائير 3 مايو 1898 - 8 ديسمبر 1987. رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية بين 17 مارس 1969 حتى 1974.
وُلدت "جولدا مابوفيتز" في مدينة "كييف" الأُكرانية وهاجرت مع عائلتها الى مدينة "ميلواكي" في ولاية "ويسكونسن" الأمريكية عام 1906. تخرجت من كلّية المعلمين وقامت بالعمل في سلك التدريس وانظمّت الى "منظمة العمل الصهيونية" في عام 1915. ومن ثمّة، قامت بالهجرة مرّة أُخري ولكن هذه المرّة الى فلسطين وبصحبة زوجها "موريس ميرسون" في عام 1921. ولمّا مات زوجها في عام 1951، تخلّت جولدا عن إسم زوجها وتسمّت باسم العائلة "مائير"، ويعني "الإشتعال البرّاق".
إنتقلت جولدا الى مدينة "تل أبيب" في عام 1924 وعملت في مختلف المهن بين إتّحاد التجارة و مكتب الخدمة المدنية قبل أن يتمّ انتخابها في الكنيست الإسرائيلي في عام 1949. عملت جولدا كوزيرة للعمل في الفترة 1949 الى 1956 وكوزيرة للخارجية في الفترة 1956 الى 1966 في أكثر من تشكيل حكومي.
وبعد وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي "ليفي اشكول"، تقلّدت جولدا منصب رئيس الوزراء وقد تعرّضت حكومة التآلف التي ترأّستها للنّزاعات الداخلية وأثارت الجدل والتساؤلات في مقدرة حكومتها على القيادة خاصّة بعد الهجوم العربي المباغت والغير مُتوقّع، والذي أخذ الإسرائيليين على حين غرّة في 6 أكتوبر 1973. تعرّضت جولدا مائير لضغوط داخلية نتيجة الأحداث التي سلفت فقامت جولدا مائير على تقديم إستقالتها وعقبها في رئاسة الوزراء "اسحاق رابين". وفي 8 ديسمبر 1978، ماتت جولدا مائير ودفنت في مدينة القدسhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/2/24/Golda.jpg
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
من موسوعة ويكبيديا الحرة
موشية ديان
موشيه دايان (20 مايو 1915 - 16 اكتوبر 1981). عسكري وسياسي اسرائيلي. يُترجم اسمه من العبرية الى العربية الى "القاضي موسى".
بداية حياتة
وُلد في فلسطين عندما كانت تحت الهيمنة العثمانية وعندما بلغ 14 عاماً، التحق دايان بمنظمة الهاجاناه العسكرية والبالماخ في بداية تكوينها قبيل الحرب العالمية الثانية.
الحرب العالمية الثانية
عندما حُظر نشاط الهاجاناه من قبل القوات البريطانية في فلسطين، القت القوات البريطانية القبض عليه وتم اطلاق سراح دايان بعد عامين عندما قامت الهاجاناه بالتعاون مع القوات البريطانية ضد قوات المحور. وبمشاركة القوات الاسترالية ضد قوات المحور في سوريا، فقد دايان عينه اليسرى وبدأ بارتداء غطاء العين الذي اشتهر به وقلدته الحكومة البريطانية أعلى الأوسمة العسكرية.
قائد عسكري
شغل دايان العديد من الادوار المهمة في حرب 1948وعمل على قيادة العمليات العسكرية الدفاعية في سهل الأردن واعجب به رئيس الوزراء الاسرائيلي ديفيد بن غوريون أشد الاعجاب واختاره و شيمون بيريز لحمايته الشخصية. وترقّى بالمناصب العسكرية بعد حرب 1948 بين الفترة 1955 الى 1958 الى ان وصل لمنصب رئيس الاركان للجيش الاسرائيلي.
رجل السياسة
في عام 1959، وبعد عام من تقاعد دايان من السلك العسكري، انظم دايان الى تيار "مابي" السياسي اليساري بزعامة بن غوريون وعمل كوزير للزراعة حتى عام 1964. وبعد تسلم ليفي اشكول لرئاسة الوزراء، وتنامي الموقف المتأزّم بين العرب واسرائيل في عام 1967، عين اشكول موشيه دايان وزيراً للدفاع رغم عدم محبّة اشكول لدايان.
حرب 1967
لم يكن لدايان دور يذكر للتخطيط والاعداد لحرب 1967 الا ان اسهم ايجابياً للجانب الاسرائيلي في مجريات الحرب ولم يدّخر جهداً بعد الحرب في الامور الدعائية لنسب الانتصارات في حرب 1967 لصالحه.
حرب 1973
بتسلم جولدا مائير السلطة في عام 1969، كان دايان وزيراً للدفاع. ورفض دايان شنّ هجوم احترازي على كل من مصر و سوريا لقناعة دايان بقدرة الجيش الاسرائيلي لصد اي هجوم عربي على اسرائيل وللحيلولة من تصوير اسرائيل ان تكون البادءة بالهجوم. وبتعاقب الهزائم الاسرائيلية في بداية حرب اكتوبر، كان دايان على استعداد للاعلان عن هزيمة اسرائيل لولا منعه من قبل مائير من الإدلاء بهكذا تصريح. وتكلّم دايان بدون تورية عن استعمال اسرائيل لإسلحة الدمار الشامل في حال احتياج اسرائيل لمثل هذه الاسلحة لدحر الهجوم العربي.
وبعد الحرب، قامت اللجنة المسؤولة باعداد تقرير حرب 1973 بإعفاء الكادر السياسي الاسرائيلي من المسؤولية في تكبّد الخسائر في الايام الأولى من الحرب الا ان الغضب والإحتجاج الشعبي الاسرائيلي أدّى الى استقالة كل من دايان ومائير.
مماته
في 16 اكتوبر 1981، مات دايان متأثراً بسرطان القولون في مدينة تل ابيب ودفن في "ناهال" حيث نشأ.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/6/69/180px-Dayan.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرئيل شارون
أرئيل شارون. وُلد في 27 فبراير 1928 ويعدّ من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية. والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية.
شارون شخصية مثيرة للجدل في داخل وخارج إسرائيل. فيراه البعض كبطل قومي ويراه آخرون عثرة في مسيرة السلام. بل ويذهب البعض الى وصفه كمجرم حرب بالنظر الى دوره العسكري في الإجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982
حياته العسكرية
إنخرط شارون في صفوف منظمة الهاجاناه عام 1942 وكان عمره انذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب تأسيس دولة إسرائيل. وبعد فترة إنقطاع عن الجيش قضاها شارون على مقاعد الجامعة العبرية، عاود الجيش الإسرائيلي سؤاله للإنظمام للجيش وترأّس الوحدة 101ذات المهام الخاصّة. وقد أبلت الوحدة 101 بلاءً حسناً في إستعادة الهيبة لدولة إسرائيل بعد خوض الوحدة لمهمّات غاية في الخطورة الا ان وُحدة شارون العسكرية إثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953 والتي راح ضحيّتها 70 من المدنيين الأردنيين.
حياته السياسية
حصل شارون على مقعد في الكنيست الإسرائيلي بين الأعوام 1973 و 1974، وعاود المشاركة في الكنيست من العام 1977 الى الوقت الحاضر. وعمل شارون كمستشار أمني لإسحاق رابين ثم شغل منصب وزير الزراعة بين الأعوام 1977 الى 1981. وفي فترة رئاسة مناحيم بيغن للحكومة الإسرائيلية، عمل شارون كوزير للدفاع.
وفي عام 1982 وخلال تولّي شارون وزارة الدفاع، إرتكبت الميليشيات المسيحية اللبنانية مجزرة فلسطينية في مخيم صبرا وشاتيلا في العاصمة بيروت. وكانت الميليشيات اللبنانية موالية للحكومة الإسرائيلية وأخذت تعليماتها من وزير الدفاع الإسرائيلي لدخول المخيم. وخرج تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية بتنحية وزير الدفاع شارون بسبب الإهمال وليس للتسبب في المجزرة.
في عام 1987، صدرت مجلة "التايم" الأمريكية بمقال يبيّن تورط شارون بمجزرة صبرا وشاتيلا وقام شارون برفع دعوى قضائية على المجلة، ولم يكن بمقدور مجلة التايم تأكيد مزاعمها ضد شارون الا أن المجلة ربحت الدعوى القضائية.
في بداية 2001، أقام أقارب ضحايا مخيم صبرا وشاتيلا دعوى قضائية في بلجيكا ضد شارون لتورطه في أحداث المجزرة الا أن محكمة الإستئناف البلجيكية أسقطت القضية كونها غير مقبولة في القضاء البلجيكي في يونيو 2002.
أقواله
"جميعنا يجب أن يتحرّك، أن يركض، يجب أن نستولي على مزيد من التلال، يجب أن نوسّع بقعة الأرض التي نعيش عليها. فكل ما بين أيدينا لنا، وما ليس بأيدينا يصبح لهم" - أرئيل شارون، وزير الخارجية الإسرائيلي في خطاب عبر الإذاعة الإسرائيلية. 5 نوفمبر 1998.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/e/ed/Isharon.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جميلة الجميلات جــــــــــــــــــــــولدا مـــــــــــــــــائير
جولدا مائير 3 مايو 1898 - 8 ديسمبر 1987. رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية بين 17 مارس 1969 حتى 1974.
وُلدت "جولدا مابوفيتز" في مدينة "كييف" الأُكرانية وهاجرت مع عائلتها الى مدينة "ميلواكي" في ولاية "ويسكونسن" الأمريكية عام 1906. تخرجت من كلّية المعلمين وقامت بالعمل في سلك التدريس وانظمّت الى "منظمة العمل الصهيونية" في عام 1915. ومن ثمّة، قامت بالهجرة مرّة أُخري ولكن هذه المرّة الى فلسطين وبصحبة زوجها "موريس ميرسون" في عام 1921. ولمّا مات زوجها في عام 1951، تخلّت جولدا عن إسم زوجها وتسمّت باسم العائلة "مائير"، ويعني "الإشتعال البرّاق".
إنتقلت جولدا الى مدينة "تل أبيب" في عام 1924 وعملت في مختلف المهن بين إتّحاد التجارة و مكتب الخدمة المدنية قبل أن يتمّ انتخابها في الكنيست الإسرائيلي في عام 1949. عملت جولدا كوزيرة للعمل في الفترة 1949 الى 1956 وكوزيرة للخارجية في الفترة 1956 الى 1966 في أكثر من تشكيل حكومي.
وبعد وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي "ليفي اشكول"، تقلّدت جولدا منصب رئيس الوزراء وقد تعرّضت حكومة التآلف التي ترأّستها للنّزاعات الداخلية وأثارت الجدل والتساؤلات في مقدرة حكومتها على القيادة خاصّة بعد الهجوم العربي المباغت والغير مُتوقّع، والذي أخذ الإسرائيليين على حين غرّة في 6 أكتوبر 1973. تعرّضت جولدا مائير لضغوط داخلية نتيجة الأحداث التي سلفت فقامت جولدا مائير على تقديم إستقالتها وعقبها في رئاسة الوزراء "اسحاق رابين". وفي 8 ديسمبر 1978، ماتت جولدا مائير ودفنت في مدينة القدسhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/2/24/Golda.jpg